لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

” من المستحيل الالتزام بحب شخص إلى الأبد فالحب ينتهي … وإذا انتهى الحب علينا الخروج من العلاقة”

COUPLE STARING
Shutterstock
مشاركة

الرجاء القراءة قبل العليق؟

إسبانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا تدعوا المشاعر تبعدكم عن معرفة معنى الحب الحقيقي فلهيمنة الشعور على حياة المرء عواقب وخيمة. على رأس هذه العواقب اتخاذ قرارات والقيام بأفعال بناءً على العواطف والمشاعر التي هي عرضة للتّبدل في أي لحظة بفعل هرمونات الجسم.

سمعت مؤخرا تعليقًا أثار حفيظتي حيث قال أحدهم إن عبارة الزواج “إلى أن يفرّقنا الموت” لم تعد صالحة إذ إنّه من المستحيل الالتزام بحب شخص إلى الأبد فالحب ينتهي … وإذا انتهى الحب علينا الخروج من العلاقة.

 

 هل للحب تاريخ صلاحية أو أننا نحن من يقرر إنهاءه؟

سمعت هذه العبارة المذكورة أعلاه من معالجة يفترض أنها تساعد الأزواج على تخطّي الأزمات. باعتقادي فإن هذه السّيدة لا تملك أي فكرة عن معنى الحب الحقيقي والالتزام. فلينجنا الله من الوقوع في أيدي معالجين مثل هذه التي تضع الحب والالتزام تحت رحمة “الشعور”.

نحن بحاجة إلى معرفة وقبول أن جميع الزيجات تمر بمراحل مختلفة ولحظات نشعر خلالها بأننا لا نريد هذا الزواج وأن الحب قد اختفى.

ترانا نشعر بالملل والرتابة. لا نشعر بالحماسة عينها التي كنّا نشعر بها في بداية الزّواج.  ولكنّي أقول الحمد لله لم أعد أعيش في حالة بهجة الوقوع في الحب.

تخيل العيش في مثل هذه الحالة طيلة أيام حياتك. حالة الفوضى واللاعقلانية والتّصرف بناءً على شعور بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.

يسرني أن نمر بهذه المراحل من التعب والملل في زيجاتنا لأنها دعوة لإعادة ابتكار علاقتنا وإعطائها المزيد من النكهات وإجراء تغييرات واتخاذ القرارات المعقولة والذكية التي يتم التفكير فيها بشكل جيد وهي ليست مدفوعة بعاطفة اللحظة.

عندما نتأمّل ونفكّر نتّخذ قرارات صائبة خلافًا لتلك التي تكون وليدة فورة عاطفية إذ إنها لا تنبع من الفكر والإرادة بل من مشاعرنا المتبدّلة.

في حال كنتم تمرّون بفترة كهذه في زواجكم أدعوكم للتفكير وتذكر ما هو الحب: عمل إرادي.

 

ماذا لو لم يكن الحب دافئًا وورديًا؟

عندما لا يأتي الحب مع البريق والفراشات فهذا يعني أنه عليك اختيار الحب سواء كنت تشعر به أم لا. لا يمكن أن تبني زواجك والتزام على حجم المشاعر فقط ففي بعض الأحيان لا يكون الحب ردديًا.

ومن هذا المنطلق لا بد من معرفة الجوانب التي قد تكون مفقودة وإجراء التغييرات والتعديلات اللازمة. لا تتردد في طلب المساعدة المهنية واختيار شخص يريد أن مساعدتك على الحفاظ على زواجك.

“الحب إلى الأبد” موجود وحقيقي ولكن تحقيق ذلك يعتمد على الشريكين. تذكر أن الحب هو فن نتعلّمه من خلال المحبة التي تسعى دائمًا لتحقيق الخير للآخر.

لا تستسلم – بدلا من ذلك أعد ترتيب زواجك. يمكنك أن تفعل ذلك!

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الحب
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.