أليتيا

ملاك أتى عائلة الطفلة وأنقذها من الموت!!! وهل تشكّون بعد بوجود ملائكة على الأرض؟‎

Pexels | CC0
Jan. Jeśli chcesz dać synowi na imię Jan i szukasz współczesnego patrona, możesz wybrać np. jednego ze świętych papieży: Jana XXIII (1881-1963) albo Jana Pawła II (1920-2005). Patriarcha Wenecji Angelo Roncalli został wybrany jako papież „przejściowy”, bo podczas konklawe miał już 77 lat. Okazało się, że pięć lat, w czasie których rządził jako Jan XXIII, bardzo istotnie wpłynęło na oblicze Kościoła, m.in. zwołał Sobór Watykański II i rozpoczął dialog ekumeniczny. Bywa nazywany „papieżem uśmiechu”, bo był niezwykle serdeczny i pogodny. Kiedy Jan Paweł II umierał w 2005 r., nie było wątpliwości, że odchodzi święta osoba. Już za jego życia wiele osób prosiło go o modlitwę w różnych intencjach, a po jego śmierci kilkaset osób przysłało do watykańskiej Kongregacji ds. Beatyfikacji i Kanonizacji świadectwa o różnych nadzwyczajnych wydarzeniach, które zdaniem autorów wydarzyły się dzięki jego wstawiennictwu zza grobu, m.in. uzdrowieniach, nawróceniach, poczęciu się dzieci. Karol Wojtyła był wybitną postacią swoich czasów i jednym z najwybitniejszych papieży w historii Kościoła.
مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في أيّامنا هذه، يصعب علينا إيجاد الأشخاص الذين يتحلّون بالإخلاص والتفاني، تماما كالبحث عن إبرة في كومة قش. وقد نسي مُعظم الناس أنّ إظهار اللطف هو مُفيد لشخصهم وللآخرين، ويساعد على تجديد الإيمان في العالم والإنسانية. فعندما وهبنا الله الحياة، انتظر منّا أن ندعم ونساعد بعضنا البعض. وهذا بالفعل ما قامت به المربية البالغة من العمر 22 عاما عندما كانت تعتني بطفلة مريضة.

كانت الطفلة تاليا روسكو تبلغ من العمر 9 أسابيع فقط عندما اكتشف الأطباء أنّ عينيها بدأتا تُظهران أعراض اليرقان. وبعد أن أجروا العديد من التحاليل، وجدوا أنّ الطفلة مُصابة بمرض يُهدد حياتها ويُسمّى برتق القناة الصفراوية الذي يمنع الكبد من العمل بشكل سليم.

وما كان على الأطباء إلا وضع اسم تاليا على قائمة واهبي الأعضاء والتأمّل بالخير مع العائلة.

من ثمّ، التقى الزوجان فارا وجورج روسكو بكيرستن مايلز وعيّناها مربّية للاهتمام بتاليا، وقد أظهرت لها محبّة عميقة بسرعة. وبدأت تفكّر بكلّ الطرق الممكنة لمساعدتها، حتّى أدركت أنّها تستطيع إنقاذ حياتها.

كانت فصيلة دم مايلز O أي تتوافق مع كل فصائل الدم الأخرى. وبعد أن تواصلت مع الأهل، قررت التبرع بجزء من كبدها، فالمُضاعفات قد تزيد مع مرور الوقت بانتظار إيجاد مُتبرّع.

وقالت الأم: “لقد تفاجأنا كثيرا، لم نكن ندرك مدى إخلاص هذه الشابة. هي بالفعل ملاك على هذه الأرض”.

في البداية، قلقت مايلز من حدوث مكروه أثناء العملية. ولكن جرت الأمور بشكل جيد. وبعد الجراحة، لم تستطع أن تتمالك مشاعرها الداخلية لشدّة فرحها إذ أنقذت حياة ملاك صغيرة.

وبعد بضعة أيّام من العملية، ذهبت مايلز لزيارة الطفلة. وبحسب ما وصفته، “فتحت الملاك الصغيرة عينيها، نظرت إليّ وابتسمت”. وفي تلك اللحظة، قالت مايلز في نفسها أنّها تستحقّ العناء.

إنّه لأمر رائع ومُذهل في الوقت نفسه، إذ قامت طالبة جامعية تبلغ من العمر 22 عاما فقط بالتفاني بشكل كامل من أجل طفلة. وتخطّت احتياجاتها الخاصّة لتحقق احتياجات طفلة كانت تعتني بها- طفلة لم تكن تعرف التكلم بعد.

إن استطعنا جميعا أن نفتح قلوبنا وأن نُحب أكثر كما فعلت مايلز، لأصبح العالم أفضل بكثير. فلنتعلّم منها أنّ واهبي الأعضاء يُنقذون الأرواح!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً