Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconأخبار
line break icon

فيديو مذهل...شاب مسيحي يٌصمت أحد الملحدين بخمسة دقائق ولم يعد للملحد إمكانية للردّ عليه...انشروه ليرى العالم حقيقة يسوع

pixabay

ندين عسّاف - أليتيا - تم النشر في 12/01/18

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) عندما يسأل الملحد “لما علي تصديق يسوع والإيمان به وبالقصص الخيالية الأخرى؟”

هي قصّة مُذهِلة لشاب مؤمن كان يجلس بهدوء وينظر إلى هاتفه حين قَدِم إليه ملحد وسأله وشكك بإيمانه فأصمته ب5 حقائق. إليكم الحوار الذي دار بينهما:

“-مرحبا، ماذا تقرأ؟

-الإنجيل.

-الإنجيل؟

-نعم.

-ههه لما تقرأ الإنجيل؟ من أجل الصف الدراسي؟

-كلا

-إذا أنت تجلس في قهوة، في القرن ال21، تستخدم التكنولوجيا لتقرأ أساطير الإنجيل من دون أي سبب. حسنا، أجب على أسئلتي، هل أنت من المؤمنين الذين يعتقدون بأنّ المسيح حقا قام من الموت؟

-نعم، أنا أؤمن بذلك.

-هل أيضا تؤمن بأرنب العيد؟ ببابا نويل؟ بوحيد القرن؟ بصاحب القدم الكبيرة؟ بالكائنات الفضائية؟ وبأساطير الملائكة الأخرى حول موت وقيامة الآلهة التي اخترعها البدائيّون الرحالة؟

-كلا!

-إذا، ما الفرق بين قيامة يسوع من الموت والأساطير الأخرى؟

-إليك الفرق: إنّ إيماني بقيامة المسيح هو عقلاني قائم على أساس حقائق تاريخية.

-حقائق؟ أيّ حقائق؟

-أولا، مات يسوع صلبا.

-مهلا، لا أعلم حتّى ما إذا وُجد يسوع، فكيف لي أن أصدّق حقائقك؟

-لأني سأخبرك اربعة حقائق مدعومة بأدلّة تاريخية كثيرة من أهم المتخصصين.

-حسنا، يسوع كان شابا وُجِد بالفعل وتعرّض للقتل.

-هذه الحقيقة الأولى. أما الثانية، فهي اقتناع تلاميذه بأنه قام من بين الأموات وظهر عليهم. الثالثة، تحوُّل العدو اللدود بولس بشكل مفاجئ إلى المسيحية، ورابعاً القبر الذي وُضع فيه جسد المسيح وُجِد فارغا.

-ولكن ثمّة فرضيات أخرى تقول إنّهم كذبوا جميعا؛ إذ قام تلاميذ المسيح بسرقة الجثة وقالوا للناس بأنه قام وحيّ.

-فرضية “المؤامرة” هذه، لا تُفسر الحقائق. كيف لصيادين أن يقفوا في وجه عسكر منظّم بمهنية، أزالوا حجرة تزين طنّين وسرقوا الجثة وأخفوها من المدينة. ولماذا سيفعلون ذلك؟ لم يكن للتلاميذ أي مصلحة من الكذب. وفي الواقع، تعرضوا للاضطهاد وقُتِل عددا بسبب ادعائهم بأن يسوع قام من الموت. ولم يُنكر أحدا منهم الحقيقة. ولا يمكن أن يموت إنسان من أجل أمر كاذِب.

-حسنا، إليكَ فرضية أخرى: اعْتَقَد التلاميذ أنهم رأوا يسوع بعد موته، ولكن ذلك كان هلوسة فقط.

-حتى نظرية “الهلوسة” أيضا تفتقر إلى تفسير قوي. 500 مؤمن رأوا المسيح في الوقت نفسه ولمسه التلاميذ. ويقول علماء النفس أن الهلوسة لا تكون بهذه الطريقة.

-حسنا، ربما هناك تفسير آخر ولكن المسألة الأساسية هي أن الأموات يبقون أمواتا، والقيامة من الموت هي حادثة خارقة للطبيعة وأعجوبة؛ وقد أثبت العلم بأن “الأعاجيب لا تحدث”!!!

-حقا؟ ومتى قيل ذلك؟!

– لا أعلم، ولكني سمعت الأمر في مكان ما. (قال ذلك وهو مرتبِك)

-العلم لا يدحض الأعاجيب. في الواقع، هذا الأمر مُستحيل.

-لماذا؟

-يتعامل العلم فقط مع الظواهر الطبيعية والمواد الملموسة والعمليات المادية. صحيح؟

-نعم…

-لكنّ الأعاجيب بحكم تعريفها ليست من الظواهر الطبيعية! بل هي خارقة للطبيعة. إذا، الظواهر الخارقة للطبيعة ستبقى خارج دوامة العِلم. ومن غير المنطقي أن يتمكّن العلم من تفسير فرضيات خارجة عن سيطرته”.

انقروا هنا لمشاهدة الفيديو: 

شاب مسيحي يٌصمت أحد الملحدين بخمسة دقائق

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً