لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

حمد الله ع سلامتك أبونا

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كتب الأب نسيم قسطون (كاتب الإنجيل الصباحي على صفحة اليتيا) كتب على صفحته:

منذ شهر…

كان يفترض أن أكون في الكنيسة محتفلاً بالقدّاس الإلهيّ في ذكرى وفاة والدي السنوية (١٢ كانون الأوّل)… وإذ بي في غرفة تمييل القلب منتظراً الإجابة على أسباب العارض الصحيّ الّذي ألمّ بي!

غريبةٌ تلك اللحظة حيث يُدخلون إلى صلب قلبك الآلات وتنظر إلى الشاشة القريبة وكأنّك تنتظر أن تكتشف ما يخفي قلبك عليك وعليهم…

أسلاك… خطوط سوداء وبيضاء ولوحةٌ رماديّة خالية من الألوان تجعلك تدرك أكثر قيمة ألوانٍ حياةٍ قد تختفي في لحظة أو تستمرّ وفق مسارٍ تقوم باكتشافه يومياً…

في لحظةٍ ما، بين الرماديّ والملوّن تتوقّف أمام ما مضى ولا تعود تخشى ما سيأتي…

فالوقت هنيهاتٌ ولحظاتٌ وذكريات و… قرارات…

ولكنّ هذا الأنت الموضوع على طاولةٍ باردة هو مجموع ما قمت به وما تختزنه من ذاكرة للماضي ومن أحلام للآن ولما بعد الآن…

ولكنّ الأهمّ هو انتظار تلك اللحظة التي يتوقّف فيها الألم، ألم الأسلاك وتعود حرّاً…

وعندها تشعر بالسخرية من خوف الإنسان من لحظة انطلاقه يوماً ما نحو الله…

أليست لحظة حريّة من كلّ الأسلاك؟

ولكن، حتّى تلك اللحظة، بمقدورك أن تتحرّر من أسلاكٍ كثيرة وضعها التقليد او المجتمع أو العادات… وبمقدورك أن تكون حرّاً وأنت ما زلت هنا!

خبرة حوّلت المرض إلى قوّة…

من موقع أليتيا نرفع الصلاة للأب قسطون ونصلّي لراحة نفس والده وأن يبقى قلمه وصوته في خدمة الكنيسة.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.