لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع الأول بعد الدنح في ١٣ كانون الثاني ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) السبت من الأسبوع الأوّل بعد الدّنح

 

وعَادَ يَسُوعُ إِلى عِبْرِ الأُرْدُنّ، إِلى حَيْثُ كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدْ مِنْ قَبْلُ، فَأَقَامَ هُنَاك.

 

وأَتَى إِلَيْهِ كَثِيرُونَ وكَانُوا يَقُولُون: “لَمْ يَصْنَعْ يُوحَنَّا أَيَّ آيَة، ولـكِنْ، كُلُّ مَا قَالَهُ في هـذَا الرَّجُلِ كَانَ حَقًّا”.

 

فآمَنَ بِهِ هُنَاكَ كَثِيرُون.

 

 

 

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ١٢: ١١-١٦ / يوحنا ١٠: ٤٠-٤٢

 

التأمّل:

 

هل لكلامنا نفس مصداقية كلام يوحنا المعمدان؟

 

هل لما نقوله صدقيّة وهل الحقيقة هي همّنا الأوّل والأهم؟

 

يسود في مجتمعنا استسهال تحوير الحقيقة أو الالتفاف حولها إن كان في المجتمع أو في الإعلام أو في العلاقات الشخصيّة…

 

إنجيل اليوم يظهر لنا كم يجب أن نقتدي بيوحنا في صدقه وفي مصداقيّته وكم يجب أن “ندوزن” حياتنا على ضوء سيرته!

 

إنّها فرصة لنا لنعيد حسابات حياتنا فنعيش مسيحيّة أكثر صدقاً ومصداقيّة!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٣ كانون الثاني ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=3839

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.