أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خطأ سخيف أدّى إلى وفاة أكس ولوقا ليلة رأس السنة…المفاجأة كانت ما قامت به الكنيسة بعد وفاتهما مما قسم الرأي العام المسيحي!

ALEX FERRARI LUCA BARTOLASO
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) ترأس الخوري روبيرتو كاستانيارو الإيطالي جنازة ألكس ولوقا، اللذان توفيان جرّاء مأساةٍ ليلة رأس السّنة. “ليس هنالك من فارقٍ بالنسبة إليّ، هما شخصان انتقلا إلى السّماء في عمرٍ صغيرٍ جدًّا”.

توفّي ليلة رأس السنّة، شابّان إيطاليّان، هما ألكس ولوقا، بسبب خطأ سخيف، إذ تركا مجمرةٍ مشتعلة في غرفتهما قبل الذهاب إلى النوم فتوفيا جرّاء غاز أحادي أكسيد الكربون.

 

حفلةٌ مع صديقَتَيهما

كان الشابّان يقضيان في فيلّا واقعة في منطقة فيرّارا، عطلة عيد الميلاد مع صديقَتَيهما.

 

صديقان أم؟

ألكس ولوقا كانا مثليّي الجنس، ولو كتبت الكثير من الجرائد الإيطاليّة أنّهما “صديقان”. لكنّ مأساتهما أكبر بكثير ولا علاقة لها بهويّتهما الجنسيّة، لذا تمّت جنازتهما في كنيسةٍ كاثوليكيّة في الخامس من كانون الثاني.

 

خيار الخوري روبيرتو  

قبل بضعة أيّام من الجنازة، قال الخوري روبيرتو كاستانيارو، الذي ترأس تأبين الفقيدَين، وهو مدركٌ جدًّا للأولويّات الحياتيّة: «سنعيش يوم الجنازة الحزين كتحيّةٍ لشابَّين توفّيا في الجبل. لم أعرف لوقا وألكس شخصيًّا، هما هنا منذ زمنٍ قصير في حين أنّني أخدم خمس رعايا. لقد قبلت ترأس جنازتهما وعرفت بعدها فقط أنّهما مثليّي الجنس، لكن ما من فرقٍ عندي. أكرّر هي مأساة كائنان اختفيا باكرًا جدًّا. وعليّ السعي لنشر رسالة الإيمان في زمنٍ بهذه المأساويّة».

 

الاحترام”

كانت كلمات الكاهن واضحة جدًّا: «نحترم ما كانت علاقتهما عليه. تعارض الكنيسة ممارسة المثليّة الجنسيّة، لكنّني أنا لم أتعرّف على أيٍّ من الإثنين ولم يبدو لي أنّ هذه هي حالتهما». وهو تصرّفٌ إنسانيٌّ جدًّا قدّره كلّ من الأهل والأصدقاء.

 

ما المشكلة؟

«ما المشكلة إن كانا مثليّي الجنس؟ -يتساءل الخوري ماريانو لوفاتو وهو منسّق المكتب الرعوي في أرتزينيانو، حيث مسقط رأس ألكس- لقد توفّي شابّان ولهما الحقّ كمسيحيَّين أن يُأبّنا في الكنيسة، كما جميع المسيحيّين. لقد طلب أهلهما ذلك ونحن نحترم إرادة الأهل. ثمّ بما أنّهما توفّيا في الحادثة عينها فمن الملائم أن يكون الأمر هكذا. عندما يموت شخصان في الحادثة عينها، تتمّ جنازتهما معًا في العديد من الأحيان. بالإضافة إلى ذلك فإنّ كنيسة القدّيس بورتولو التي في أرتزينيانو، والتي هي كنيسة ألكس، صغيرةٌ جدًّا لهذا الجنّاز».  

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً