أليتيا

عاجل وخطير… تقصير مخابراتي فاضح في مقتل الأب هامل في فرنسا وما فضحته التحقيقات مخيف فعلاً!

MARCO ZEPPETELLA - AFP
A picture of slain Father Jacques Hamel is seen inside the church of San Luigi dei Francesi in downtown Rome before France's President and France's Interior minister visit on August 17, 2016. Hollande met Pope Francis three weeks after a Catholic priest was killed in a jihadist attack in France. / AFP PHOTO / MARCO ZEPPETELLA
مشاركة
تعليق

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل كان يمكن تفادي حادثة 26 تموز 2016؟

في 26 تمّوز العام 2016، اقتحم إرهابيان كنيسة سانت إتيان دو روفراي الصغيرة لارتكاب هجوم. فقام أحدهما بالاقتراب من الأب هامل عندما كان يحتفل بالقداس الإلهي، وأجبره على الركوع، وقطع رأسه أمام أعين المؤمنين المجتمعين. حدث ذلك منذ سنة ونصف، ولكن أثار هذا الاعتداء لا تزال موجودة. وكلمات الأب الأخيرة “ارحل عني يا شيطان!” لا تزال في الأذهان. وفي حين يتم العمل في إجراءات تطويب الأب هامل، فجّر موقع ميديابار تحقيقا يفيد بتزوير الشرطة الفرنسية لسجلات للتستّر على أخطائها في قضية قتل الأب هامل.

وبحسب الموقع، عَثَر، قبل 5 أيام من الحادثة، أحد وكلاء مديرية الاستخبارات بمقاطعة شرطة باريس DRPP على الرسائل التي تبيّن أنها لأحد المشاركين في اغتيال الأب هامل ويُدعى عادل كرميش، نشرها عبر قناة تيليغرام المشفّرة. فكان الأخير يُشجّع على تطبيق قانون العين بالعين في فرنسا، ويتحدّث عن محاولات مغادرته لسوريا، والتزام ارتدائه سوار إلكتروني، وإعطائه الدروس 3 مرات في الأسبوع في مسجد سانت إتيان دو روفراي. كما كشف الوكيل رسالة صوتية مدّتها 7 دقائق، يحثّ فيها كرميش على استهداف الكنائس بهجمات الطعن بالسكاكين.

 

مذكرة لم يتم إرسالها أبدا؟

قام الوكيل في DRPP بكتابة مذكرة للمديرية العامة للأمن الداخلي DGSI لأنّ كرميش كان موجودا في منطقة روان وليس في باريس. ولكن قبل إرسالها، كان يجب أن يتحقق منها أربعة من كبار المسؤولين. ولكن المشكلة هي “أننا كُنّا في النصف الثاني من شهر تمّوز وثمّة أربعة ضباط في عطلة”. لذا بقيت المذكرة مُعلّقة حتّى 26 تمّوز، يوم وقوع الهجوم. وإدراكا لهذا “الفشل”، طلبت DRPP من الوكيل تأخير تاريخ المذكّرة ومحو التاريخ المتصفح على جهاز الكمبيوتر الخاص به. ومع ذلك، لم يتم حذف المستند مع التاريخ الأصلي عليه من ملفات الكمبيوتر.

ودحضت DRPP الاتّهامات الموجهة إليها، نافية أي فجوات أمنية. وأكّدت إدارة الشرطة أنّ المذكرة الصادرة في تاريخ 22 تموز لا تشير إلى “أيّة حالة… من قرب وقوع حادث ما، ولم تحدد موقع الاستهداف”؛ “هذه المذكرة لم تتخذ طابعا ملحّا واندرجت في إطار الرصد اليومي للوحدة”. وعندما جرت الحادثة في 26 تمّوز، قام كاتب المذكرة فورا بربط الواقعة مع ما كشفه سابقا”؛ “ومن دون تأخير أبلغت DRPP شعبة التحقيقات شفويا وكتبت مذكرة جديدة بتاريخ 26 تموز”. وكان وزير الداخلية قد أعلن عن إحباط 12 خطة هجمات في فرنسا منذ بداية العام 2017.

 

طريق حب ومغفرة

وقال رئيس أساقفة روان المطران دومينيك ليبرون: “إنّ إنجيلنا يشير إلى السير في طريق الحب والمغفرة. وهذا ليس بالأمر السهل، لكن لن نتخلّى عن ذلك حتّى ولو وُجِدت صعوبات جديدة. نرغب في أن يواجه مُجتمعنا كل محاولات الانقسامات والشروخ. وعلينا سويا، سكان ومجتمعات مؤمنة وخدمات حكومية الوقوف في وجه التعصّب والعنف اللاإنساني. وأشدد على ثقتي في عدالة بلدنا، وبأنّ القضاة ومسؤولي الدولة سيستخلصون الاستنتاجات كافة”.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً