أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بطريقة وحشية قتلوا أحد خدّام مذبح رعيّة القديس دومينيك…أمّا الفاجعة الأكبر ما حصل بعد الاعتداء!!!

Facebook
مشاركة

البرازيل/ أليتيا (aleteia.org/ar) إدواردو ماتيّاس كورّيا، ابن الثمانية عشرة عامًا، قد صار بطل قصّةٍ مأساويّةٍ أثّرت في الباراغواي.

كان الشاب، الذي يعمل كمساعد طبّاخ وهو أحد خدّام مذبح رعيّة القدّيس دومينيك سافيو في مدينة فرناندو دي لا مورا، القطاع الأوسط، عائدًا من عمله مع رفيقٍ له ففوجئ بقدوم بعض الخارجين عن القانون على درّاجاتهم الناريّة.

أخرج المعتدون سكّينًا وهدّدوه ليسلمهم هاتفه الخلوي. حصل عندها شجارًا فيما بينهم، فتلقّى إدواردو طعنةً على مستوى قلبه، بحسب ما أوردت الصحافة الباراغوانيّة.

صرّح رفيق عمله، الشاهد على الشجار، للصحافة: “من أجل هاتفٍ خلويٍّ لعين، لم يتمكّنوا حتّى من أخذه، طعنوه وتركوه هناك. عندها طلبتُ المساعدة من الشرطة”.

 

 

الحادثة التي بدت خطيرة حتّى تلك السّاعة تحوّلت بعدها إلى مأساويّة. فبمساعدة سيّارة الشرطة، نُقِلَ الشّاب إلى مستشفى محلّي، لكن رفض طبيب الطوارئ إعطاءه الإسعافات الأوليّة! وقد صرّح أب الشاب المتوفّي أنّه سيتقدّم بدعوةٍ قضائيّةٍ بحقّ هذا الطبيب، لأنّ هذا الأخير قال في تلك اللحظة أنّه لا يدري ما عليه فعله.

حُمِلَ إدواردو بعدها في سيّارةٍ خاصّةٍ إلى مركزٍ طبّي آخر، لكن مع وصوله إلى ذلك المركز كان قد سبق ففارق الحياة.

ما حدث أثار جلبةً كبيرةً في الباراغواي لكونه يعكس الكثير مما يحدث في بلدان تلك المنطقة من العالم، على صعيد انعدام الأمان، ارتفاع معدّل الجرائم وحتّى التلكّؤ الطبّي.

يأمل الجميع أن يتمكّن وضع هذا الشّاب المأساوي من جعل جميع المواطنين، على جميع الصعد، يتحمّلون مسؤوليّاتهم.

كما ذكرت تقارير صحافيّة أخرى أنّ الأب فيكتور كاباناس السّاليسياني قد طلب الصلاة لأجل راحة نفس الصبيّ. كما تذكّر الفقيد فريق كليّة القدّيس لورنزو الرياضي من خلال الرسالة والصورة الآتية اللتان انتشرتا على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً