أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الطفل المعمّد ليس كالطفل غير المعمّد… لماذا؟ إليكم هذه النقاط التي لا بد أن تفاجئكم

BAPTISM,BABY,PRIEST
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) معمودية الرب هي يوم جيد لنتذكر أهم يوم في حياتنا، ذاك الذي يتذكره قلائل منا ونميل إلى عدم تقديره.

شدّد البابا فرنسيس مؤخراً على أن المعمودية ليست شكليات، ليست “احتفال تسمية”؛ “إنه فعلٌ يؤثر بشدة في حياتنا. فالطفل المُعمد ليس كالطفل غير المعمد، والإنسان المعمد ليس كالإنسان غير المعمد”.

ما التغيير الذي تحدثه فينا المعمودية؟ بالنظر إلى وعود المعمودية، أفكر بستة تغييرات:

 

التغيير الأول: المعمودية تحررنا.

وعد المعمودية الأول الذي نجدده سنوياً هو: “هل ترفضون الخطيئة لتعيشوا في حرية أبناء الله؟”. الكاثوليك المعمدون قد لا يشعرون بأنهم أحرار أكثر من غيرهم. لكننا أحرار فعلاً.

 

التغيير الثاني: المعمودية تمنحنا السعادة.

الوعد الثاني هو “نبذ سحر الشر”. الله يستجيب لوعدنا من خلال مغفرة خطايانا. وهذا ما يُدخلنا في علاقة جديدة. الإنسان الذي يُمنح المغفرة يكون مسروراً وسعيداً. وهو يعرف أيضاً أن مكمن السعادة ليس في ما يستطيع فعله وإنما في سخاء صديقه الغفور. هذه هي العلاقة التي نعيشها مع يسوع فيما يرشدنا إلى الأمور التي تُديم سعادتنا.

 

التغيير الثالث: المعمودية تعطينا جماعة عالمية.

وعدنا الثالث هو: “هل ترفضون الشيطان، أب الكذب وأمير الظلام؟”. نحن نرفض أباً كاذباً وأميراً مظلماً. نترك جماعة الظلام من أجل جماعة النور.

نحن البشر نحب التواصل مع الآخرين. هذا ما قد يسبب لنا المشاكل، وإنما بإمكانه أيضاً أن يُدخلنا إلى عالم من الخير – لنعيش في مجموعة من الأشخاص الذين يركزون على الأخوّة والمحبة والسلام. هكذا، سنجد شعبنا في كل مكان، من غانا إلى أمستردام، من بكين إلى غينيا الجديدة.

 

التغيير الرابع: المعمودية تجعل الله أبانا.

الوعود الثلاثة التالية متعلقة بقانون الإيمان. تبدأ بإيماننا بـ “الله أبينا، خالق السماء والأرض”. بالمقابل، يعطينا الله النعمة لنشترك في “الحياة الإلهية للثالوث”. المعمودية تجعلنا أبناءً.

 

التغيير الخامس: المعمودية تجعل المسيح أخانا.

تُدخلنا المعمودية في سر الثالوث. يسوع لا يسمي نفسه أخاً لنا فحسب، بل يقول أنه العريس لأن التزامه بنا تام.

 

التغيير السادس: المعمودية تعطينا ما نحتاج إليه لنُحبّ.

بالإضافة إلى الحرية والسعادة والجماعة والبنوّة والمحبة الأخوية، نعد بالإيمان بالروح القدس، وتعد الكنيسة بأن تعطينا المعمودية مواهب الروح القدس. هذه المواهب – الحكمة، الفهم، المعرفة، المشورة، الثبات، مخافة الله والتقوى – تُحضرنا لكي نحب. وتمنحنا أن ندرك الله ونرى الحياة من منظوره ونميز الخطأ من الصواب.

 

لهذه الأسباب، تُعتبر المعمودية مهمة للغاية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً