أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

عشية عيد الميلاد رجموه وأبرحوه ضربا كسروا عظامه وجعلوه ينزف حتى فقد وعيه!!!

Man with gun pointed at viewer
مشاركة
تعليق

إسبانيا/أليتيا(aleteia.org/ar)أحد المبشرين المسيحيين المغربيين تعرّض للضرب حتى الموت عشية عيد الميلاد

يعمل مهدي وزوجته منذ 8 سنوات كمبشرين في سبتة بعد أن أجابا على دعوة الله في حياتهما.

تقع هذه المدينة المستقلة الإسبانية على الجانب الشمالي من أفريقيا، وهي تضم 80% من المسلمين ويعيش فيها مجموعة مختلطة من السكان ذات الأصل الإسباني والمغربي. وتوفّر هذه المنطقة أرضا خصبة للدولة الإسلامية ولمجموعات إرهابية أخرى لتجنيد الانتحاريين، نظرا إلى النسبة المرتفعة للمسلمين المتطرّفين والشباب العاطلين عن العمل والذين يبحثون عن معنى لحياتهم.

وعلى هذه الأرض الخصبة، تلقّى مهدي وزوجته الدعوة من الله ليبشروا المسلمين المتشددين بالخبر السار وخلاص يسوع المسيح، ولدعوتهم إلى تمجيد الله من خلال خدمة المسيح بدلا من قتل غير المسلمين للوصول إلى السماء.

وفي التفاصيل، كان مهدي يبشر بهدوء وجرأة بالرب، ترك الإسلام قبل 17 عاما عندما كان عاملا مهاجرا في مختلف المناطق في فرنسا. ذات يوم، وجد كُتيّبا إنجيليا وأتاح الرب له فرصة فهم اللغة الفرنسية وفتح عينيه على الحقيقة.

في السنوات الثماني الماضية، عاش مهدي وزوجته في سبتة وتلقّا التدريب والدعم من مؤسسة مسيحية في المنطقة وعمل كتاجر زراعي. شهد الزوجان على قدوم الكثيرين إلى المسيح، وأنشآ جماعات صغيرة من المؤمنين.

وفي حين كانوا يجتمعون للعبادة عشية عيد الميلاد بطريقة سرية كالمعتاد في أحد المباني، علم الجيران بما يحدث فكانوا قد لاحظوا أنّ مهدي وزوجته هما من “الكفار”. وبعد أن علم العديد من المتشددين أنّه ثّمة مسلمين يذهبون إلى المسيح بفضل جهود مهدي، قرروا وضع خطة للاعتداء عليه. فانتظروه عشية العيد ورجموه وأبرحوه ضربا. وقال مهدي: “اختبأوا وانتظروني، من ثمّ رجموني إلى أن ظنّوا أنهم قتلوني”. وبعد ذلك، تركه المتطرّفون غائبا عن الوعي، وعظامه مكسورة وهو ينزف.

سبق وتعرض الزوجان للاعتداء على أيدي الإرهابيين ولكنهما تمكنا من الفرار. وعلى مدى العامين الماضيين، كافح مهدي من أجل كسب لقمة عيشه إذ قاطع المسلمون المحلييون شراء منتجاته. وقبل شهر من اعتداء عشية الميلاد، قام الجيران بتكسير دراجته التي يستخدمها لنقل البضائع.

لم يُبلّغ مهدي والمسيحييون الآخرون الشرطة بما حدث إذ يعلمون أنها لن تخاطر في الدفاع عنهم خشية من رد فعل المسلمين المتطرفين. واليوم، مهدي بحاجة إلى مساعدة سريعة وطويلة الأجل للتعافي، فعليه الخضوع إلى عمليات جراحية وتلقي العلاج اللازم ليتابع التبشير بالإنجيل.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً