أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

عرف من خلال أحد أصدقائه أنّ والدته نجمة أفلام إباحية… سارع إلى البيت ليواجه أمّه فكانت المفاجأة!!!

مشاركة
تعليق

 

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)لوسي كابونيغرو ملكة الاباحية السابقة في إيطاليا خلال التسعينيات في حوار مع ابنها غابرييل، ها هي تتشارك مع الإعلام الإيطالي درسا من الصعب أن ينسى.

 

حياة لوسي “الطبيعية

مضى نحو عشرين عامها على قرارها الإقلاع عن االعمل في مجال الإباحية. إلّا ان العمل مثل هذه المهنة لا شك يترك بعض الندوب.

“يجب إعطاء الأطفال القيم والأجنحة ” تقول لوسي مضيفة:” لم أتلق سوى القيم في محاولة لحمايتي فانتهى الأمر بخنقي من قبل عائلتي. كنت فتاة كلاسيكية أتابع دروسًا في الرقص وأمارس رياضة ركوب الخيل. سلكت طريق الضّلال عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري حيث أغرمت بشخص أخذني بعيدًا جدًا.”

 

لوسي والإباحية

ما إن تقدّمت في السّن حتّى تركت كل شيء ورائي بما في ذلك ملابسي. سافرت إلى جميع أنحاء العالم الهند وباكستان وغيرها من البلدان وأنا أسير على الأقدام لمسافات طويلة وأحمل كيس النوم. استمرت هذه القصة 17 عاما حيث أصبح هذا الشخص بمثابة وكيلًا لي في عالم الإباحية. كل ذلك إنطلق من فضول معين في ما يتعلق بالجنس.

 

ماما، هل سبق لك أن ارتكبت أي خطأ؟

علم الابن الأصغر للوسي غابرييل بماضيها بأكثر الطرق فظاعة حيث رأى أحد أصدقائه في المدرسة  تلك الأفلام القديمة لوالدته على شبكة الانترنت.

غابرييل واجهها بحساسية ونضج مدهشين: “أمي، هل سبق لك أن ارتكبت أي خطأ؟”

 

نحن جميعا نخطئ”، أجابت لوسي.

“هل يمكن أن تخبريني عن إحدى هذه الأخطاء؟” تساءل الطّفل.

لوسي سارعت في القول: “حسنا، كنت أدخّن”.

عندها سألها الطّفل مجدّدًا “هل يمكن أن تكشفي لي عن خطأ آخر؟”

عندها علمت لوسي أن أوراقها باتت مكشوفة أمام ابنها.

“كنت نجمة إباحية”. لم يكن هذا سؤال آخر من قبل غابرييل بل كان تأكيدا.

“نعم، غابرييل كنت نجمة إباحية. هل أنت مجروح من الأمر؟ “سألت لوسي لتأتي الإجابة على خلاف كل التوقّعات.

“لقد شعرت بالسوء في البداية ولكن بعد ذلك أدركت أن الشباب يخطئون. أنت رائعة وأنا أحبك كما أنت. ” أجاب الطّفل تاركًا والدته في حالة من الدّهشة.

 

أتألّق اليوم بإشراق

للوسي اليوم مركزها الجمالي الخاص في رافينا. وكانت قد حصلت على اقتراح للعب دور راهبة في عمل موسيقي. برغم ميولها للأمور الروحانية رفضت لوسي الدّور وقالت ردًا على سؤالها عن شعورها اليوم:”أشعر وكأني أتألّق بإشراق. أنا الآن أجسّد اسمي الذي يعني بالإيطالية “النور”. ختمت لوسي.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً