أليتيا

“ماريلا” نقلت شبه ميتة الى المستشفى واستيقظت في منتصف الليل…قصّة غير باقي القصص وهذا ما قاله لها الطبيب!!!

مشاركة
تعليق

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) بينما كانت واقفة على الرصيف تصلي مسبحة الرحمة الإلهية، اجتاحتها سيارة مسرعة صعدت إلى الرصيف فصدمتها وطارت في الجو ثم وقعت على الأرض. كان ذلك قدر ماريلا باخوس سكر زوجة شربل سكر من مواليد بشري، ابنة الخمسة وعشرين ربيعاً. حصل ذلك منذ قرابة سنة، في 12 كانون الثاني من العام المنصرم.

ماريلا نقلت  كما هو مدون في سجل أعحوبات مار شربل، إلى مستشفى الخير في المنية شبه ميتة، حيث اخضعت للتصوير، فتبين أن هناك كسرين في الجمجمة مع نزيف في الدماغ، وكسراً في الحوض من الجهتين، وكسراً في الكتف والرجلين. نقلت بعد التصوير إلى مستشفى سيدة المعونات الجامعي في جبيل، مع اعتراض الأطباء على عملية النقل لكونها شبه ميتة ولا لزوم لنقلها.

وفيما توجهت بها سيارة الإسعاف الى مستشفى المعونات، توجه والد زوجها وأمها الى مار شربل في عنايا وصلّوا من كل قلبهم طالبين منه أن يشفع بماريلا أمام الرب يسوع ويعيدها الى الحياة لكي تهتم خاصة بطفلتها. أعادت مستشفى المعونات الفحوصات والصور، فتبين أن لا نزيف في الدماغ، ولا كسور في الجمجمة، ولا كسر إلا في الكتف الشمال والرجل اليمنى. هذه التفاصيل مدونة في الأعجوبة التي سجلتها ماريلا بتاريخ 11 تموز 2017 في عنايا مرفقة بالتقرير الطبي.

تروي ماريلا ما حصل معها لـ”النهار”، وكيف تتابع حياتها بعد مضي سنة. لا تتذكر شيئاً من الحادثة سوى أنها كانت واقفة بصحبة رفيقتها على الرصيف قبل ان تصدمها السيارة. “كنت بصحبة صديقتي على الرصيف ولا أتذكر شيئاً من الحادثة. حصل ذلك في 12 كانون الثاني من العام المنصرم”، تقول ماريلا لـ”النهار”. وتروي انه كان يوم ثلثاء. قال الأطباء إن ماريلا، وإن استفاقت من الحادث، إلا أنها لن تعود الى طبيعتها، وقد تصبح معوّقة، لا ترى أو تسمع أو ستصاب بالشلل. أو أنها ستفقد الذاكرة نتيجة قوة الاصطدام.

استيقظت ماريلا، كما تروي، بعد زيارة أقاربها مار شربل، في اليوم نفسه، الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، ذُهل الجميع عندما استفاقت. تقول ” ان “الطبيب قال إنها أعجوبة مئة بالمئة”. سألت عن ابنتها وذكرت اسمها. حتى إنها استطاعت التعرف إلى زوارها في المستشفى، الذين لم ترهم منذ فترة طويلة.

توقف النزيف وتمكنت من المشي، وأكملت أيامها بشكلٍ طبيعي، وكأنها تعثّرت داخل المنزل. وبعدما استعانت لفترة أقل من شهر واحد بالعصي كما تقول، عادت إلى المشي بشكل طبيعي. وعن علاقتها بمار شربل تقول: “اذا أغمضت عيني أرى مار شربل أمامي، وأنا واثقة أنه سيبقى معي دائماً. وعندما أسمع بأعجوبة لمار شربل كنت أقول للناس: كم هم محظوظون”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً