أليتيا

معجزة بالفعل…قال الأطباء لوالدتها أنها ستفارق الحياة فلم تيأس…قامت بمنحها سرّ العماد فكانت المفاجأة!!!

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أنجبت برايان جوردين عام 2003 طفلةً اسمها كينادي، وُلِدَت مع جزءٍ واحدٍ في الدماغ ما زاد من خطر مفارقتها الحياة.

قال الأطبّاء لبرايان أنّ كينادي ستتحمّل أضرارًا دماغيّةً خطيرةً وستعيش بضعة أيّام فقط. أصرّت برايان على أن تُعمّد ابنتها في يوم ولادتها عينه. ورَغِبَت بالقتال والرجاء.

 

 

بعدها نَجَت كينادي، على عكس جميع التوقّعات، رغم تشخيص أنّها مصابة بعمر 8 أشهر بحالةٍ نادرةٍ من القزامة، ما سيؤدّي إلى طعنها الـمُبكر في السنّ، الهشاشة في عظمها، ومشاكل في جهازها التنفّسي.

مُبهرٌ كيف لا تزال كينادي، بعد 14 عامًا على هذا التشخيص، حيّةً تُرزق! “هي لطيفةٌ، مُحبّةٌ، تريد مشاركة كلّ شيء مع الجميع. واثقةٌ من نفسها ولها استقلاليّتها”، تقول برايان.

على الرغم من كونها بحجم طفلةٍ في العامين من العمر، فإنّ كينادي تذهب إلى المدرسة بشكلٍ اعتياديّ وتشارك في النشاطات غير المدرسيّة، مثل بقيّة رفاق صفّها. تحب العِلم وتحبّ تحدّي ذاتها كطفلةٍ عاديّة.

تحاول أيضًا الطبخ، التزحلق على الجليد واللعب مع الأصدقاء، جاعلةً من أمّها سعيدة وفخورة.

 

 

تقول أمّها برايان: «أبكي كلّ مرّةٍ تتزحلق ابنتي فيها على الجليد، أبكي لكلّ ما تفعله. بالتأكيد أنّها أظهرت لجميع الأطبّاء أنّهم على خطأ. لقد تحدّت جميع الاحتمالات وتخطّت جميع العوائق. رجائي لمستقبل كينادي هو أن تكون سعيدة، وتتمكّن من عيش جميع الاختبارات كما تفعل الآن. أرغب أن أراها مبتسمة دومًا!».

تعي الأمّ حالة كينادي الخطرة، لكنّ كما تقول: قد قُلِبَت جميع التوقّعات. يؤكّد هذا أنّ المعجزات ممكنة حقًّا.

قصصٌ مثل هذه هي قصصُ شجاعةٍ ورجاءٍ. قصصٌ على الجميع قراءتها لمعرفة كيفيّة مجابهة الحياة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً