أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

معجزة بالفعل…قال الأطباء لوالدتها أنها ستفارق الحياة فلم تيأس…قامت بمنحها سرّ العماد فكانت المفاجأة!!!

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أنجبت برايان جوردين عام 2003 طفلةً اسمها كينادي، وُلِدَت مع جزءٍ واحدٍ في الدماغ ما زاد من خطر مفارقتها الحياة.

قال الأطبّاء لبرايان أنّ كينادي ستتحمّل أضرارًا دماغيّةً خطيرةً وستعيش بضعة أيّام فقط. أصرّت برايان على أن تُعمّد ابنتها في يوم ولادتها عينه. ورَغِبَت بالقتال والرجاء.

 

 

بعدها نَجَت كينادي، على عكس جميع التوقّعات، رغم تشخيص أنّها مصابة بعمر 8 أشهر بحالةٍ نادرةٍ من القزامة، ما سيؤدّي إلى طعنها الـمُبكر في السنّ، الهشاشة في عظمها، ومشاكل في جهازها التنفّسي.

مُبهرٌ كيف لا تزال كينادي، بعد 14 عامًا على هذا التشخيص، حيّةً تُرزق! “هي لطيفةٌ، مُحبّةٌ، تريد مشاركة كلّ شيء مع الجميع. واثقةٌ من نفسها ولها استقلاليّتها”، تقول برايان.

على الرغم من كونها بحجم طفلةٍ في العامين من العمر، فإنّ كينادي تذهب إلى المدرسة بشكلٍ اعتياديّ وتشارك في النشاطات غير المدرسيّة، مثل بقيّة رفاق صفّها. تحب العِلم وتحبّ تحدّي ذاتها كطفلةٍ عاديّة.

تحاول أيضًا الطبخ، التزحلق على الجليد واللعب مع الأصدقاء، جاعلةً من أمّها سعيدة وفخورة.

 

 

تقول أمّها برايان: «أبكي كلّ مرّةٍ تتزحلق ابنتي فيها على الجليد، أبكي لكلّ ما تفعله. بالتأكيد أنّها أظهرت لجميع الأطبّاء أنّهم على خطأ. لقد تحدّت جميع الاحتمالات وتخطّت جميع العوائق. رجائي لمستقبل كينادي هو أن تكون سعيدة، وتتمكّن من عيش جميع الاختبارات كما تفعل الآن. أرغب أن أراها مبتسمة دومًا!».

تعي الأمّ حالة كينادي الخطرة، لكنّ كما تقول: قد قُلِبَت جميع التوقّعات. يؤكّد هذا أنّ المعجزات ممكنة حقًّا.

قصصٌ مثل هذه هي قصصُ شجاعةٍ ورجاءٍ. قصصٌ على الجميع قراءتها لمعرفة كيفيّة مجابهة الحياة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.