لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اقتدوا بمريم لبلوغ أهدافكم لسنة ٢٠١٨…غريب مدى التغيير الذي يستطيع أن يحدثه كل منا في العالم

Public Domain
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل لديكم أهداف روحية لهذه السنة الجديدة؟ الاقتداء بمريم سيساعدكم. من خلال قراءة قصة ظهور الملاك جبرائيل وطريقة تبدّل حياة مريم إلى الأبد عقب هذا اللقاء، نكتشف أنها اضطرت لمراجعة أهداف حياتها بسرعة فائقة. انتقلت من وضع الزوجة المستقبلية العادية إلى وضع امرأة يتوجب عليها مواجهة تحد روحي متطلب. وبتكريس ذاتها لحياتها الجديدة، نمّت صفات قادرة على مساعدتنا في تحقيق أهدافنا لهذه السنة.

 

التواضع

عندما قبلت مريم هذا الحبل العجائبي، ربما كانت تعلم أن لا أحد سيصدقها. ولو اتخذ يوسف قرار عدم الزواج بها، لكانت قد أهينت علناً. لكنها صممت على التضحية بسمعتها للاستجابة لدعوة قدرها. لا بد أحياناً من إظهار التواضع من أجل بلوغ الأهداف الروحية، كالاعتراف مثلاً بضرورة تغيير عادة سيئة.

 

الانفتاح الذهني

لدى معظمنا أحلام وأفكار واضحة عن الطريقة التي يجب أن تنقضي بها سنة ٢٠١٨. ولكن، ماذا لو لم تجرِ الأمور طبقاً لتوقعاتنا، وماذا لو تغير كل شيء بلمح البصر؟ مريم منفتحة على التغيرات في حياتها. والتغيير قد يكون مقلقاً، لكنه يقدم أيضاً آفاقاً رائعة من التنمية الشخصية. يمكن للانفتاح الذهني أن يدفعنا إلى اغتنام فرص تسمح لنا بالنموّ روحياً، حتى عندما يكون ذلك غير متوقع.

 

المغامرة

مريم، بقبولها أن تصبح والدة الله، بدأت مغامرة استثنائية. المغامرات مثيرة، لكنها قادرة أيضاً أن تكون مرادفة للخوف والشك وأحياناً حتى للحزن. مريم رافقت ابنها في فترات حياته الجيدة والسيئة، وحتى في موته. كثيرون من بيننا راضون براحة الرتابة، لكن القليل من المغامرة، مع كل ما يتضمنه ذلك من إيجابيات وسلبيات، هو ما نحتاج إليه تحديداً. لا تخافوا من الابتعاد قليلاً عما يريحكم!

 

الشجاعة

قد يكون قبول تحد جديد مجهداً، ولا بد من التحلي بالشجاعة للالتزام بالنمو روحياً. خاطرت مريم بحياتها بقبولها هذه الأمومة الخارجة عن المألوف، ولم تعد كما كانت. اليوم، نتحدث عنها دوماً، ما يدلّ على أن شجاعتها لم تحدث فرقاً بالنسبة لها فحسب، وإنما أيضاً بالنسبة إلى العالم أجمع. لقد غيرت التاريخ بالتزامها بالنمو شخصياً وروحياً. غريب مدى التغيير الذي يستطيع أن يحدثه كل منا في العالم، فقط من خلال التشجع على قول “نعم”!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.