أليتيا

بالفعل خارج عن المألوف! نادلة حامل بشهرها التاسع وعشية الميلاد صُعقت وأجهشت بالبكاء لرؤية البقشيش الذي تركه لها أحد الزبائن! “

مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) فيما كانت سارة كلارك ترزح تحت ثقل هموم هذه الحياة سطع بصيص أمل لم يكن في الحسبان.

الشابة الأمريكية التي تعمل نادلة في مطعم بيتا جانغل في فينيكس – أريزونا لم تكن تتوقع أن الفاتورة التي سيتركها إثنان من زبائن المطعم ستحمل لها هذا الخبر السّار.

كلارك التي تنتظر مولودها كانت تعلم جيّدًا أن الأيام المقبلة ستحمل الكثير من الصعوبات خصوصًا وأن زوجها سيخضع لعملية جراحية. عملية ستمنعه من مزاولة عمله لفترة ما سيترك هذه العائلة في حالة صعبة.

c0j5yvnucae4tkj

إلّا أن هدية ميلادية لم تكن في الحسبان من قبل إثنين من زبائن المكان ساهمت بتخفيف ثقل هذه الشابة.

عقب انتهاء الثنائي من تناول الطعام اقتربت النادلة لاستلام الفاتورة التي كانت قيمتها 61 دولارًا أمريكيًا. إلّا أن المبلغ الذي تركه الثّنائي لم يتطابق والمطلوب بل تعدّاه بأشواط.

proxy

961 دولار أمريكيّ كان المبلغ الذي تركه الثنائي مع عبارة كتبت على الفاتورة:إنه مال الله لقد أعطانا إيّاه كي نعطيه لك… باركك الله.”

بقشيش بقيمة 900 دولار أدخل الأمل إلى قلب هذه الشابة ووعدها بغد أفضل عشية عيد الميلاد.

“لم أستطع تصديق ما رأيته… لقد كان مبلغًا كبيرًا. بكيت لرؤية هذا المبلغ وتلك العبارة.” قالت كلارك.

الشابة أضافت:”نسمع عن مثل هذه الأمور إلّا أنّي لم أتوقع أن يحدث ذلك معي!”

xmas-tip-1

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً