أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

كيف تتعاملين مع الزوج العصبي والغاضب؟ إليك هذه النصائح

SELF ESTEEM
Stock ASSO - Shutterstock
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كيف تتعاملين مع زوج يأتي كل يوم إلى المنزل بمزاج سيء  ويعكّر بالتالي الأجواء في منزلك … ليعود إليك بعد دقائق نادما على ذلك؟ هل بالإمكان تغيير شخصيته ؟

عند غياب المحبة إحرصي على زرع الحب كي تحصدي الحب. والحقيقة هي أنه من الصعب أن نحب الأشخاص الذين يعانون من المزاج السّيء ولكن سيكون من الأسهل أن نفعل ذلك عند فهمنا أن وراء كل تصرّف سيء صرخة يائسة تقول أحبيني ولو لم أكن أستحق ذلك.

ولدنا جميعا مع مزاجية علينا العمل عليها لتشكّل طابعنا. انها نوعية فطرية نرثها ولا يمكن تغييرها. إنّها الطريقة التي تستجيب بها العواطف بعفوية وعبارة عن ردود فعل نموذجية نقوم بها عند مواجهتنا محفزات خارجية.

إن الطابع يميّز الإنسان عن الآخر في هذا الوجود. هو مجموع الصفات والخصائص التي شكلناها على مدى حياتنا والتي تجعل كل واحد منّا فريدًا من نوعه. وخلافا للمزاج يمكن تشكيل الشخصية وتعليمها مما يعني أنه يمكن تغييرها وذلك بفضل تأثير البيئة والتعليم والخبرات التي نعيشها وغيرها من العوامل.

إذًا لا يمكن تغيير المزاج ولكن من الممكن أن نبني شخصيتنا بالطّريقة التي نريد.

إذا كان زوجك عصبيًا إليك هذه الخطوات التي قد تساعد على قلب مزاجه:

 

التّفهم

النقطة الأولى والأهم هي فهم الزّوج بقلب مفتوح ورحوم. الأمر لا شك متعب جدا فالتعامل مع شخصية عصبية أمر مرهق في حال عجزنا عن تغييره. ولكننا نستطيع أن نختار الطريقة التي سنستجيب بها لسلوك الآخر الذي يبث أجواءً سلبية في المنزل.

الحب هو التفاهم يقول القدّيس بولس. عندما يأتي زوجك إلى البيت من العمل في مزاج سيء هل أنت متأكدة من أنه غاضب؟ فهناك دائمًا احتمال أن يكون حزينًا أو قلقًا أو أنه يعاني من خيبة أمل أو إحباط يدفع به إلى التصرّف بهذه الطريقة السّيئة.

فكرّي في ذلك … إذا كنت قادرة على فهم ما وراء هذا “الغضب” فسوف تصبحين أكثر قدرة على تجنب عدم الانجرار في هذا الموقف السلبي.

 

 تجنبّي تحطيمه

بقدر رغبتك بصفع الشريك وإهانته بسبب تصرفاته المزعجة إحرصي دائمًا على عدم إزعاجه وتحطيمه من خلال لفظ عبارات مثل” أنت مجنون” أو “الجميع لا يحبك لأنك هكذا” أو “أنت مثل والدك عصبي…” وغيرها من العبارات المؤذية.

عند غياب المحبة إحرصي على زرع الحب كي تحصدي الحب

من الصعب أن نحب الأشخاص الذين يعانون من المزاج السّيء  ولكن لا بد من القيام بذلك. كيف؟ من خلال اتخاذ موقف مختلف والتصرّف بلطف لا باندفاع.

اسمحي له بالشعور أنه محبوب ومقبول في منزلك. بمحبة دعيه يشعر أنك إلى جانبه دائمًا ومن دون أي شروط.

 

عقد اتفاقات

في لحظة من الوضوح وعندما تهدأ الأمور تحدثي عن ما حصل وساعدي الشريك على فهم شعورك عندما ترينه يفقد السّيطرة على أقواله وأفعاله. يمكنك أن تضعي استراتيجيات واتفاقيات مثال: “عندما أراك تفقد السيطرة أو تخلق جوا سلبيا في المنزل سأتركك بمفردك كعلامة على أنك بحاجة إلى تهدئة”.

لا يوجد إنسان مثالي. وبالتالي فأمام الشخصية المعقدة دائما فرصة لإجراء تحسينات. الأمر ليس سهلًا ولكنه ممكن. في بعض الحالات قد يحتاج الشخص للمساعدة المهنية لاكتشاف الجروح العاطفية التي  تحتاج إلى أن تلتئم. مساعدة الله تعد دائما الأهم لشفاء الجروح الداخلية وإجراء تغييرات.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً