أليتيا

مهم جداً: كيف تتجنّب المخاطر الصحية الناجمة عن المشاكل المادية؟

مشاركة
روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). – لا شك في ان المال سيف ذو حدين أحدهما قاتل إذ إن الإجهاد المالي قد يؤثّر سلبًا على صحة المرء. ومن هذا المنطلق لا بد من ذكر عدد من الطرق للتغلب على الإجهاد المالي وتحسين الرفاهية بهدف الوقاية من الأمراض التي قد تسببها المشاكل المالية.

وفقا لاستطلاع الإجهاد المالي في أمريكا لهذا العام فقد أكد 62% من الأمريكيين أن مشاكلهم المادية قد تعرّض صحتهم للخطر.

 

كيف يؤثر دخلك على صحتك؟

لقد اكتشف الباحثون منذ زمن طويل تأثير المشاكل المالية السلبي على صحّة الإنسان.  وقد تم ربط الضغوط المالية بالصداع النصفي وأمراض القلب والأوعية الدموية والغياب عن العمل والأرق وأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية. هذا وقد تؤثّر الضغوط المالية سلبا على الصحة العقلية وتسهم في الاكتئاب وغيره من اضطرابات المزاج.

إضافة إلى ما تقدّم فإن حجم الأموال ومقدار التوتر الذي تشعر به نتيجة لهذا الحجم يمكن أن يدفع بك إلى الانخراط في مجموعة متنوعة من السلوكيات غير الصحية مثال الإفراط في تناول الطعام والتدخين ما قد يؤدّي إلى اليأس والاكتئاب.

 

تحسين الوضع المالي بهدف الحفاظ على صحّة سليمة

وبحسب الدراسات فللأوضاع المالية الجيدة تأثيرها الإيجابي على صحّة الإنسان العقلية والبدنية.

إن كنت تمرّ بمشاكل مالية فلا تيأس. يؤكد العلماء وجود أمل. يعيش معظم الناس فترات من التوتر المالي  ولكن ما يجعل الأمر أكثر سوءًا هو عدم القيام بأي شيء. لا داعي للذعر خذ نفسًا طويلًا واتبع الخطوات التالية:

–          قم بتقييم الوضع الحالي الخاص بك. ما هي خطوات الإنفاق التي أوصلتك إلى هذه النقطة؟ في معظم الأحيان هناك العديد من الأحداث التي قد تؤدّي إلى المشاكل المالية. هذه الخطوة هي للمساعدة على تحديد السلوكيات التي يمكن تغييرها لتحسين مستقبلك.

–           حدّد علاقتك مع المال. إذا كان لديك شريك فناقش معه وضعك المادي. يمكن أن يكون هذا جزءا من البحث عن الراحة والترف والحب والطاقة أو أي شيء آخر. معرفة أن المال لا يضمن السعادة أو الأمن يمكن أن يسمح لك بالمضي قدما.

–           أطلب المساعدة من صديق أو مستشار مالي أو الكنيسة أو حتى البنك الخاص بك.

–            ضع ميزانية واتبعها. في حين أن مجرد التفكير بكلمة ميزانية يعدّ مرهقًا  إلّا أنها وفي كثير من فعّالة. المهم بهذه الخطوة وضع ميزانية واقعية. ومثلما استغرق الأمر وقتا للوصول إلى هذه النقطة سيستغرق الأمر وقتا للخروج منها. ولكن هذا لا يعني أنك يجب أن تتوقف عن المحاولة. باختصار”إنها بداية علاقة جديدة تماما مع المال”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً