أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا
الأب مارتن بني
لأ مش الكلّ هيك
الخوري جان بيار الخوري
صلاة الصباح
سيريث غاردينر - أليتيا أمريكا/أليتيا
تطبيق جديد يساعدك فعلاً على ايجاد حبيب محترم حقاً
الأب نجيب البعقليني
عيد العشّاق: الحبّ المتجدّد

فقد ذراعه فجاءته فكرة عبرقية لاختراع يد جديدة…إليكم ما فعله

David Aguilar Lego Arm
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) شاب من أندورا في الثامنة عشرة من عمره يحوّل إعاقته إلى عمل عبقري.

كم واحداً منا ينظر إلى مشاكله ولا يرى سوى النصف الفارغ من الكأس ويتمنى لو كان يتحلى بالمزيد من الصفات؟ بإمكان كل منا أن يملأ ذلك الفراغ لكننا بارعون في التذمر.

ولكن هذا التذمر يزول عندما يظهر شخص مشاكله أكبر من مشاكلنا بكثير ويدلّنا على درب أخرى للمضي قدماً. هذه الدرب مغايرة للتذمر والنواح على أمر كان يجب أن يحصل ولم يحصل. هذه الدرب تمر عبر العمل والتفكير والإبداع والتخطيط والبحث بصبر عن حل بارع للمشكلة والاستمتاع بالعملية.

قبل هذه المرحلة، أعتقد أنه لا بد من تقبّل المحدوديات. هذا القبول لا يعني الاستسلام بل التواصل مع الواقع ومن ثم العمل من أجل تحسين ذلك الواقع. وهنا، يكمن السحر.

دايفيد أغيلار، ابن الثامنة عشرة، هو شاب من أندورا (بلد صغير يقع بين فرنسا وإسبانيا) وُلد بذراع مبتورة. لم يستسلم وكان يتحلى بفضول واهتمام ببناء الأشياء وتعلّم تركيب القطع لتأليف غرض عملي ورائع.

منذ الصغر، اعتبر الليغو حليفاً طبيعياً. فالقطع الصغيرة تجتمع لتؤلف غرضاً أكبر، وهي الجامدة تصبح متحركة ومرنة. كذلك، تكتسب معنىً وهدفاً عند تركيبها.

ابتكر دايفيد في الثامنة عشرة من عمره ذراعه الاصطناعية من قطع الليغو. قال: “صنعتُ ذراعي من قطع الليغو التي كنتُ قد استخدمتها لصنع مروحية. فكّكتها وبنيتها مستخدماً شكل يدي لتتناسب تماماً مع القسم الداخلي من ذراعي”.

أضاف: “عندما أحرك ذراعي، تفتح يدي وتغلق، ما يسمح لي أن أمسك أغراضاً خفيفة وأفتح وأغلق” اليد الاصطناعية. أضاف: “بواسطة ما كان لعبةً في السابق، استطعتُ أن أحقق حلمي”.

هذا الإنجاز لم يتوصل إليه دايفيد بين ليلة وضحاها، وقد استلزم جهداً طوال تسع سنوات. الآن، يميل دايفيد إلى الاهتمام بعلم الحاسوب والروبوتات.

باختصار، يتضح أن دايفيد ثابر في سعيه إلى الحصول على ذراع، وبذل جهداً لتخطي إعاقته ليتحول إلى إنسان أكثر تميزاً.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً