أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

وجدت على قبر المسيح سنة ١٥٠٥. الذي يصلي هذه الصلاة لا يموت موت غفلة

israel christian orthodox jesus tomb
© THOMAS COEX / AFP
مشاركة
كلمة صلاة في اليونانية هي “أفشي” وتعني نذر أو تعهّد أو قسم أو تضرع أو توسل، أي أن تقدم نذر لله. إن الصّلاة هي التّوجه نحو الله السّاكن في داخلنا. ولكن هذه العبارة الأخيرة ليست دقيقة بالكفاية لأنَّ كل صلاة يجب أن تصدر من قلب الإنسان، أي من عمق نفسه، في وقت أن الصّلاة التي نقصدها هي صلاة موجّهة لله الحاضر في القلب.

الصلاة هي مشاعر مشتركة بين الإنسان الضعيف والله الكليّ القدرة، حيث من خلال هذه الصلاة يعبّر الإنسان فيها عن حبه لله، وأيضًا العكس ففيها يلمس الله قلب الإنسان بحب فائق الطبيعة.

إنها فرح يتشاركه اثنان: الله والإنسان.

هي جوهر الحياة المسيحية، فبدونها تصبح حياة الإنسان حياة بلا معنى وبلا هدف، فهي التي تجعل الإنسان دائم السماع إلى صوت الله، ملبيًا ومحققًا لمشيئته من خلال حياته اليوميّة.

الصلاة هي القوة التي من خلالها نستطيع التّغلّب على كل قوى العالم الشرير، حيث يتحد فيها روح الله، والإنسان ذلك المخلوق المدلل لدى الله.

هي العلامة القويّة التي نعبّر بها لله عن حبنا، وعن قبولنا له في حياتنا كأب ومخلص. هي عمل يتطلب كل الإمكانيات الإنسانية قوة العقل وقدرة التركيز والقوى العاطفية لان الصّلاة هي فعل حب .

فكما يقول القديس باسيليوس الكبير: “الصلاة التصاق بالله في جميع لحظات الحياة ومواقفها، فتصبح الحياة صلاة واحدة بدون انقطاع ولا اضطراب”.

الصلاة بمعناها الحقيقي هو ارتفاع القلب إلى الله، وليس كما يفهمها ضعفنا البشري الذي يحملنا على أن نحرّك شفاهنا بصلوات لفظية وقلبنا بعيد عن الله.

كيف أصلّي إلى الله الّذي لا أستطيع أن أراه؟

“إنَّ السّماوات والفلك يخبر بما فعلت يداه”   مز 19/1

ولكن أستطيع أن أحدد وجوده وأن أحدد له اسمًا انطلاقا من أفعاله ووجوده وخلائقه.

فإني خليقة الله بمعنى أنه فكّر فيّ منذ إنشاء العالم ووضعني في خطته، لقد اختارني وأرسلني إلى هذا العالم لأجل رسالة معينة دون شك، فالله لا يخلق بدون غاية. الله هو الوجود, وبالتالي فإن كل شيء موجود هو تعبير عن وجوده تعالى.

 

هذه الصلاة وجدت على قبر المسيح سنة ١٥٠٥. الذي يصلي هذه الصلاة لا يموت موت غفلة

 

بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين

† أيها الإله العظيم الذي تعذبت على خشبة الصليب من أجل خطاياي كن معي.

† يا يسوع المسيح بصليبك المقدس ارحمني.

† يا يسوع المسيح بصليبك المقدس نجني من كل أذى.

† يا يسوع المسيح بصليبك المقدس نجني من كل سلاح ماض.

† يا يسوع المسيح بحق صليبك المقدس نجني من كل خطية مميتة.

† يا يسوع المسيح بحق صليبك المقدس أوصلني إلى طريق الخلاص.

† يا يسوع المسيح بحق صليبك المقدس نجني من كل خطر جسدي أو روحي.

† يا يسوع المسيح بقوة صليبك المقدس كن تعزيتي وقويني على حمل الشدائد لأجل محبتك

† يا يسوع المسيح بقوة صليبك المقدس نجني من نار جهنم وأورثني الآخرة الصالحة.

† يا يسوع المسيح بقوة صليبك المقدس زدني إيمانًا وثبتني بمحبتك تعالى إلى الأبد.

† لصليبك يا سيدي نسجد ولقيامتك المقدسة يا رب نمجد.

† بحق ميلادك العجيب ودمك الثمين وموتك على الصليب لأجل خطاياي احفظني آمين.

† احفظني يا يسوع لأنك قادر أن تقودني إلى طريق الخلاص واجعلني أن أكون من مختاريك آمين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً