أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في جنوب فرنسا لص يفاجىء الأولاد عشية عيد الميلاد فافتكروا أنه بابا نويل!!!

GRUMPY SANTA
مشاركة
فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) شاب نشأ في ظروف أسرية مفككة ولم يجد الرعاية والحنان في ظل انفصال الاب والام منذ الصغر وزواج الأم من أخر، فما كان الإ ان يكبر وينحرف نحو الأدمان والسرقة.

وفي أحتفالات عيد الميلاد وما بقي من ذكريات طيبة لهدايا الميلاد ومن أجل حاجته للمال داهم منزل ليسرق ما يجد فيه مما خف وزنه وغلا ثمنه للإنفاق على ملذاته وإدمانه.

أخذ يبحث في المنزل عن مال او مجوهرات ووجد شنطة سفر أخذ يجمع فيها بعض المقتنيات والاشياء الثمينة والتحف الفنية التي كانت الاسرة مغرمة باقتنائها.

كان الرجل وزوجته خارج البيت ولكن تركا أبنهما ذو الستة اعوام بول وأبنتهم كاترين الاصغر نيام في البيت .

ومع حركة اللص أستيقظ الابناء وأخذا يبحثا لعله بابا نويل قد أحضر لهم هدايا عيد الميلاد .

سألت كاترين أخيها هل أتى بابا نويل محملا بالهدايا؟

قال لها بول دعنا نبحث عنه … وأخيراً أمسكا باللص وفي براءة الأطفال

سألا ، بابا نويل فين ! أنت مين!

أرتبك اللص وقال أنا سانت جوزيف.

وأين بابا نويل ؟

أنه مشغول وطلب مني ان أساعده!

ولماذا ملابسك غير مرتبة وشعرك غير مرتب وغير حليق ، تساءلت كاترين؟

أجابها اللص ..انها زحمة الأعياد وتجهيز الهدايا !

أخذ الابن يتحدث عن العيد والابنة تحضر الحلوى والطعام للقديس يوسف، وكانا يتبادلان الحديث الودي عن عيد الميلاد ، حتى نسى انه لص وذاب قلبه محبة وقدم لهم بعض من هدايا الشنطة المسروقة. وفجأة سمع اللص صوت سيارة الاب والأم معه تدخل للبيت فاستاذن من الابناء ليمضي ، وكانا هما يطلبان منه أن ينتظر أهلهما للسلام عليه والترحيب به ..الا أنه اعتذر ليواصل توزيع الهدايا !

لكنه هرب من الباب الخلفي ومضى وأختفى!

لم ينم الشاب ليلته هذا متأثراً بمحبة الأطفال وتضاربت الأفكار في ذهنه وقرر ان يتغير وذهب الى الكنيسة صباحاً ليحتفل بمولود المذود الذي ولد في قلبه بالتوبة .

وكانت هذه الحادثة سبب لتغيره وتوبته ورجوعه الى الله والبدء بحياة الصلاة والعمل وتكوين أسرة …الا أنه لم ينس ان يكتب قصته لتكون حافزا ودعوة لآخرين من الشباب البعيد عن الله ليرجع اليه.

إن السماء تفرح بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعون باراً لا يحتاجون إلى التوبة ..فهل نفرح بتوبتا صاحب العيد

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.