أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إذا سألكم أحد من هو القديس يوسف… أعطوه هذا الجواب!!!

THE HOLY FAMILY
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  “أما أصل يسوع المسيح فكان أن مريم أمه، لما كانت مخطوبة ليوسف، وجدت قبل أن يتساكنا حاملا من الروح القدس. وكان يوسف زوجها بارا، فلم يرد أن يشهر أمرها، فعزم على أن يطلقها سرا” (متى ١، ١٨ – ١٩)

 

نعرف جميعنا تتمة القصة. لم يتخلى يوسف عن مريم بل وثق بالملاك وبإيمانه فأحضر مريم الى منزله فتحضرا ليصبحا أبوَين ولحماية عمانوئيل “اللّه معنا”.

قد يقول البعض اننا لا نعرف الكثير عن يسوع إلا اننا نعرف ما نحن بحاجة الى معرفته:

  • كان يوسف فاضلاً، عاش بحسب كلام اللّه وشريعته.
  • كان يوسف مؤمناً، كان مستعد للتكيّف مع اسرار اللّه.
  • كان يوسف شجاعاً فليس من السهل تحدي تقاليد البلدة والعشيرة.
  • كان يوسف كريماً فكان كلّ من الطفل ومريم أولويّة.
  • كان يوسف حكيماً، فهم انه يصعب على البشر فهم منطق اللّه لكنه كان يثق باللّه ثقة تامة.

كما ونعرف أمراً آخر عن يوسف: كان طيباً. وقد تكون طيبته أهم بعد من مزاياه الأخرى مجتمعة حتى الفضيلة إذ فيها شيء من الرحمة قادر بإيصال المرء الى الحريّة.

وفي مجتمعنا اليوم، حيث يعامل الناس بعضهم البعض بطريقة سلبيّة مستفدين من السلطة والمناصب بطرق مدمرة، تعطينا طيبة يوسف مثال عن القوة الذكوريّة الحقيقيّة. كان بإمكانه ترك مريم والسماح للناس بوصمها وقتلها. كان يملك داخل المجتمع والعشيرة القوة واستخدامها لما كان ليهين شرفه أبداً.

لكن، وحتى قبل التأكيد الذي أتاه من السماء، كانت طيبة يوسف تمنعه من استخدام قوته الإجتماعيّة على هذا النحو. رفض حينها ان يعرضها للخطر والوصمة.

كان يوسف رجلاً باراً. عاش حياة زهد عززت ايمانه فأعطاه الإيمان الشجاعة وأعطته الشجاعة السخاء وسمح له السخاء بالتقدم في الحكمة وعلمت الحكمة يوسف الطيبة.

تعال، يا رب يسوع! تعال الى عالمنا فنتمكن من تأمل العائلة المقدسة — مثال الاستقرار الانساني في الإيمان والمحبة. تعال فنتمكن من ان نتخيّل يوسف الحامي، يوسف المُعيل، يوسف المرشد والخادم المُحب – الأساس الذي بُني الخلاص عليه ونمى– مثال الرجولة الذي يحتاج اليه عالمنا. آمين

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً