أليتيا

استضافه الرهبان، وفي الليل سمع صوتاً مخيفاً… سأل فقيل له لا نستطيع أن نقول لك فانت لست راهباً… التحق بالرهبانية ليعرف مصدر الصوت ويا لها من صدمة تتخطى حدود العقل!!

Shutterstock
دير القدّيس بندكتس في سوبياكو في منطقة اللازيو
مشاركة
روما، أليتيا (ar.aleteia.org). – كان رجل يقود سيارته ذات ليلة، فحدث عطل فيها وكان ذلك بالقرب من دير للرهبان.

حاول الرجل تصليح سيارته فلم يستطع، فطرق بابا الباب الدير وشرح الأمر للراهب فما كان من الراهب إلا ان استقبله وقدم له الطعام وأصلح له السيارة وأعطاه غرفة لينام.

وبينما هو يحاول النوم سمع صوتاً غريباً جداً جعله في حيرة كبيرة فلم يستطع النوم.

 

عند الصباح سال الرجل الراهب عن مصدر الصوت الغريب فأجابه الراهب: “مع الأسف لا يمكنني أن أخبرك فانت لست راهباً!”

شعر الرجل بخيبة امل ولكنه شكر الراهب على الاستضافة وذهب!

 

بعد بعضة سنوات كان الرجل يمر في المنطقة من جديد ليزور بعد أعضاء عائلته، ففكر بأن يتوقف عند الدير ويسلم على الراهب الذي ساعده، وكان مساء.

أصر الراهب عليه أن يبقى الليل هناك، فكان الظلام حالكاً. فقبل الرجل الدعوة وتناول العشاء مع الرهبان ومن ثم ذهب الى غرفته.

وبينما هو يحاول أن ينام سمع من جديد ذاك الصوت الغريب، وكان الصور غريباً لدرجة أن من يسمعه لا يمكنه ان لا يتوق لمعرفة مصدره!!!

 

في الصباح سأل الراهب من جديد عن مصدر الصوت، فأجابه كما أجابه من قبل: “لا أستطبع أن أقول لك فأنت لست راهباً”.

استاء الرجل، وقال للراهب عن كان الأمر يستدعي ان أصبح راهباً لأعرف مصدر الصوت فانا مستعد. فقال له الراهب، لا يمكن قبولك بهذه السهولة خاصة وأنك تريد أن تكون راهباً فقط لمعرفة الصوت. لتكون راهباً في ديرنا عليك ان تزور كل أدريتنا حول العالم لتتعلم كل ما يفعله رهباننا حول العالم.

 

لم يكترث الرجل للأمر وبدأ رحلته حول العالم. استغرقه الأمر ١٢ سنة ليزور ١٢٠ ديراً لهذه الرهبنة الكبيرة وعاد الى ذلك الدير.

هناك قبوله واستقبلوه أجمل استقبال. ولكن كان همه لا يزال معرفة ذلك الصوت.

في اليوم التالي سأل الراهب عن الصوت فأعطاه مفتاحاً لباب يفتح على مشى كبير وكان هناك على الأقل خمسة أبواب، وعلى كل باب رموز كانت تذهل الراهب الجديد وكان يشتد فأكثر حماساً لمعرفة مصدر الصوت.

 

وصل الى آخر باب فأعطاه الراهب الآخر مفتاحاً خاصاً وقال له: ” هذا آخر باب، هل أنت فعلاً مستعد لمعرفة المصدر؟”

فأجاب: “بالطبع” وفتح البابا وكانت صدمة وانذهال لا يخاله عقل!!!

ولكن!!!!!!

مع الأسف لا أستطيع أن أقول لك ماذا رأى لأنك “لست راهباً 🙂 🙂 🙂 “!!!!

 

(الروح المرحة هبة من الله، والضحك هو اللغة الوحيدة التي تجمع بين جميع البشر. بدون روح المرح تبقى الكثير من الأمور معقدة… أرسلوا لنا أخباركم المضحكة.)

العودة الى الصفحة الرئيسية

 

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً