أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هنا عاش يسوع ثلاث سنوات وستة اشهر اورشليم الثانية … او دير المحرق في مصر

مشاركة
 

القاهرة/ أليتيا (aleteia.org/ar) جنوب القاهرة بنحو 350 كيلومتر  وفي وسط ارض مصر تقريبا يقع  هذا المكان الذي يطلق عليه الاحباش بنوع خاص ” اورشليم الثانية ” او ” القدس الثانية “، والمعروف عند عموم المصريين بدير المحرق .

كافة المرويات القبطية التاريخية تشير الى  انه في هذا المكان عاش فيه  يسوع ومريم وماريوسف لمدة زمنية اختلف من حولها الرواة ، فقد قال بعضهم انها ستة اشهر ، فيما اشار اخرون الى ان العائلة المقدسة امضت هناك نحو ثلاث سنوات وستة اشهر ، واغلب الظن ان الراي الثاني اقرب الى الصواب لاسباب عدة ، منها طول المسافة بين ارض اسرائيل وبين جنوب مصر،  سيما في ضوء ما كان متوافرا من وسائل مواصلات بدائية كالدؤاب والمراكب الشراعية عبر نهر النيل ، ومنها انه يتفق مع رواية انجيل القديس متى وظهور الملاك ليوسف في الحلم :” قم وخذ الصبي وامه واذهب الى ارض اسرائيل  لانه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي “” مت 2:20″… والقصد هنا هيرودس الملك اليهودي الظالم ، الذي حكم مدة زمنية مقاربة بعد مولد يسوع ، قبل ان يرث ابنه ارشيلاوس عنه الملك والقساوة والاثم .

 

 

مجيء العائلة المقدسة الى ارض مصر وحسب كثير من المفسرين الثقات يتمم النبؤات التي وردت في العهد القديم ، فقد سبق وتنبأ هوشع النبي بقوله :” من مصر دعوت ابني ” “هوشع 11:1″.

ومن قبله تنبا أشعياء النبي العظيم بقوله :” هوذا الرب راكب على  سحابة  سريعة وقادم الى  ارض مصر فترتجف اوثان مصر من وجهه “” اشعياء 19:1″.

عرفت المنطقة التي تجاور هذا الدير بمنطقة البربا ، وهي كلمة هيروغليفية تعني منطقة الهيكل ، او المذبح وقد كانت مكرسة لعبادة الاله المصري ” حتحور ” الذي يرمز له بالبقرة المقدسة في الاسرة السادسة عشرة من التاريخ الفرعوني .

وتقول بعض كتابات التقليد الكنسي انه عند دخول العائلة المقدسة الى تلك المنطقة تكرست  المعابد من تلقاء ذاتها ، ما يؤكد صحة نبؤة  اشعياء النبي ، ولهذا فقد قام الاهالي على طرد الطفل يسوع وامه والقديس يوسف الى تلك البقعة الصحراوية حيث يوجد الدير حاليا .

يطلق على الدير لفظة المحرق ، نسبة الى نبات الحلفا الذي كان ينشا هناك وتم حرقه في محرقة كبيرة جدا ذات مرة ، ويطلق عليه ايضا “دير جبل قسقام “، والكلمة تعني “مدافن الحلفا “، حيث كان الفراعنة الفقراء الذين لا يملكون تكاليف تحنيط ذويهم يلفون موتاهم في هذه  النباتات، ويدفنوهم في الرمال ، كي لا تتعرض الجثث للتحلل والضياع .

 

 

ونظرا لان المسيحيين الاحباش قد احبوا منذ القدم كافة الاماكن التي عاش السيد المسيح على اراضيها  في فلسطين وفي مصر ، لذلك اعتبروا ان عملية الحج المقدسة لا تكتمل ا الا اذا زاروا الدير المحرق في جنوب مصر ، الامر الذي اعتبروه بمثابة ” اورشليم ثانية ” .

يحتوي الدير على  العديد من الكنائس بعضها قديم يعود الى الفي عام ، وبعضها الاخر حديث ، فيما اقدم كنيسة داخله والمعروفة بالكنيسة الاثرية يقوم فيها المذبح على  بئر مياه يروي كذلك انها كانت  المصدر الرئيس الذي وفر المياه والحياة للعائلة المقدسة ، وهناك روايات عن احد بطاركة الكنيسة الارثوكسية تقول انه عندما قرر تدشين مذبح تلك الكنيسة ظهرت له السيدة العذراء في الحلم  واخبرته انه بعد قيامة السيد المسيح حضر على سحابة الى ارض مصر ودشن هذا الهيكل .

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً