أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لمَ يُعتبر الأخضر والأحمر لوني عيد الميلاد؟

CHRISTMAS
Africa studio - Shutterstock
مشاركة

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) هذان اللونان محبَّذان طوال زمن المجيء، بخاصة في زينة الميلاد. ولكن، هل تعلمون سبب تقديرهما الشديد في هذه الفترة من السنة؟

 

حلّ شهر ديسمبر وجاء معه الأخضر والأحمر اللذان ملآ الشوارع، وازدانت بهما واجهات المتاجر والبيوت والملابس. وروح الميلاد تسحرنا جميعاً، فيصعب علينا مقاومة الميل إلى هذين اللونين. ولكن، لماذا يُعتبر الأخضر والأحمر اللونين النموذجيين مع اقتراب عيد الميلاد؟

 

يعتقد البعض أن الفضل يعود إلى سانتا كلوز وكوكا كولا، فيما يتحدث آخرون عن مصدرٍ مرتبط بالحقبة الفيكتورية كمعظم التقاليد الشعبية الميلادية. ولكن، بحسب عالِم من جامعة كامبريدج، وهو الدكتور سبايك باكلو، يرقى استخدام الأحمر والأخضر إلى الكنائس القروسطية التي ألهمت الانكليز أولاً، ومن ثم باقي أنحاء العالم.

 

لاحظ الدكتور باكلو استخداماً تصويرياً فريداً في الكنائس القروسطية الانكليزية. ففي سبيل تزيين المنصة الخشبية التي كانت موجودة في ما مضى لفصل الجزء المخصص في الكنيسة للجوقة والإكليروس عن صحن الكنيسة، كان استخدام الأخضر والأحمر شائعاً لإحاطة اللوحات المرسومة التي تمثل قديسين أو أشخاص بارزين.

 

لماذا؟ لا أحد يعلم. رأى سبايك باكلو في أعماله أن السبب قد يكون مرتبطاً بالمواد الملونة الوحيدة المتوفرة في تلك الفترة. ولكن، قد يكون للمسألة بُعد رمزي. وبرأيه، قد يكون جمع الأخضر والأحمر طريقة للتشديد على حدود مهمة هي المنصة الخشبية.

 

في الحقبة الفيكتورية، عندما أعاد الانكليز اكتشاف إرثهم، انتبهوا إلى هذا الاستخدام القروسطي للونين، وربطوا هذه الحدود بين القسم المخصص للجوقة وصحن الكنيسة بحدود أخرى هي بداية السنة ونهايتها.

 

كذلك، تقرن نظرية أخرى استخدام الأخضر والأحمر بمسرحيات الكتاب المقدس التي كانت تُمثَّل في القرون الوسطى للأشخاص العاجزين عن القراءة. وكانت أشهرها مسرحية عن آدم وحواء حيث كان يُستخدم الصنوبر الأخضر والتفاح الأحمر.

 

هناك أيضاً من يدّعي أن مصدر الأخضر والأحمر يعود إلى عيد الإله ساتورن، العيد الوثني الروماني (قرابة سنة 217 قبل الميلاد) الذي كان يقام بين 17 و25 ديسمبر. كانت البهشية تُستخدَم للتزيين. وكان السلتيون يستخدمون اللون الأخضر فقط للاحتفال بالانقلاب الشتوي. هنا أيضاً، هذه القصة ليست مرتبطة بعيد الميلاد، وإنما نجد فكرة النهاية والبداية. كانت البهشية مستخدمة لأنها نبتة تبقى خضراء طوال موسم البرد وتجمّل العالم خلال الشتاء.

 

وعلى مر السنين، أضافت المسيحية دلالاتها الخاصة. فأصبح الأخضر يشير إلى الله والحياة الأبدية كالبهشية التي لا تموت أبداً. أما بالنسبة إلى الأحمر الموجود في ثمار البهشية فهو يرمز إلى الدم الذي سفكه يسوع المسيح لتطهير خطايانا.

 

إذاً، لا توجد قصة واحدة عن مصدر هذين اللونين، الأحمر والأخضر، وارتباطهما بعيد الميلاد، ولكن يبدو أن كل القصص تكمّل بعضها البعض وتقدم نقطة مشتركة هي موضوع الطبيعة التي خلقها الله.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً