أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

شجّعوا أولادكم باستخدامكم هذه العبارات

DAD,KID,BIKE
Shutterstock
"إنّ الآباء يعطون دومًا حتّى يكونوا سعداء. العطاء بشكلٍ مستمرّ، هذا ما يجعل من الشخص أبًا"
(هونوري دو بازاك- الأب غوريو)
مشاركة
فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  الثقة بالذات هي إحدى ركائز رفاهية الطفل منذ أشهره الأولى. بإمكان الأهل أو أي شخص قريب من الطفل تنمية هذه الثقة لإرشاده إلى تقدير ذاته. بعض الكلمات كفيلة بتغيير كل شيء!

 

لا يكفي الكلام للسماح للطفل بأن يكتسب ثقة بنفسه. موقفنا تجاهه مهم للغاية. والخطوة الأولى تكمن في تشجيعه في اختباراته وحثّه على محاولة القيام بأمور يقدر عليها. عندما يثق الطفل بذاته، ينمو وينمي روح الشجاعة والحب والحماسة التي ينقلها الله. وبفضل الثقة، يفهم الصغار أنهم قادرون على العمل لوحدهم أو بمساعدة الآخرين. يدركون قوة الجماعة.

 

للأهل دور حاسم على هذه الدرب لأنهم هم الذين يسهرون على التعلّم بواسطة التجربة في عالمٍ محفوف بالمخاطر. وبعيداً عن التقييم أو المقارنة، يُعتبر الأهل مرآةً للطفل. يشجّعونه على العمل آخذين بالاعتبار مزاجه وقدراته. “في الثقة، لا يشعر الطفل أنه في خطر”، حسبما تقول المعالجة النفسية إيزابيل بايّو. اكتشفوا كلمات هذه الخبيرة في التعليم الإيجابي لتحسين ثقة الطفل بنفسه.

 

الجمل التي يجب تكثيفها لإعطاء طفلك الثقة بنفسه:

 

هيّا، حاول!”

هاتان الكلمتان هما الأساس في العلاقة بين الوالدين والطفل لأنه من المهمّ الحدّ من التهويل والتحدث عن الطفل عن المخاطر المحتملة. على سبيل المثال، لا بد من القول له: “حاول أن ترتب المائدة. وإذا كسرتَ صحناً، لا يهمّ لأنه لدينا الكثير من الصحون!”. شيئاً فشيئاً، من خلال الاختبار، يثق الطفل بنفسه. ويدرك أنه نجح على مستواه رغم خوفه.

 

هل أنت مسرور بما فعلت؟

أن تسأل الطفل عن شعوره هو طريقة لفهمه بشكل أفضل وتمييز طريقة إدراكه لذاته. فلسنا نحن الأهل الذين نقيّم. المهم هو التعبير له عن شعورنا وانطباعنا من دون إصدار أحكامٍ.

 

تبدو فعلاً منظّماً جداً

وجهة نظرنا تقيّم ما فعله الطفل. التقرير يجب أن يكون صادقاً ليصدّقه الطفل. ولا تنفع المبالغة. فالطفل يدرك الواقع بشكل أفضل إذا كان صادقاً.

 

هذا ما يقلقني

من المحبّذ توضيح الخطر للطفل بدلاً من منعه من التحرك. فغالباً ما يشعر الأهل بالقلق على صغارهم ويظنون أنهم يحمونهم. فأي أمٍّ لم تقل لابنها: “لا تصعد إلى هناك، سوف تقع!”؟. من جهة، لا يفهم الطفل النفي، ومن جهة أخرى، يُعتبر هذا القول أفضل طريقة لكي يسقط. البديل الذي يجب أن يقال له هو: “ابقَ بعيداً عن الحائط العالي وانتبه من الهاوية”. من دون نفيٍ وبطريقة واقعية، يفهم الطفل بطريقةٍ أفضل.

 

تعالَ معي، سوف نقوم بذلك معاً

في الثقة، لا يشعر الطفل أنه في خطر، ما يسمح له بالتحرك والاختبار. بإمكاننا أيضاً أن نقول له: “حاول فعل ذلك لأنني أثق بك” لكي ننمي استقلاليته. هذه مرحلة أساسية لكي يتمتع الطفل بالثقة بنفسه.

 

أما الجملتان اللتان يجب حذفهما فهما التاليتان:

 

أنت الأقوى!”

إما يصدّق الطفل ذلك فتقوم بينه وبين الآخرين علاقة قوّة. وإما لا يصدقه لأنه يعلم أن هذا القول غير مبنيّ على وقائع فعلية ويفقد الثقة بذاته.

 

تخطَّ حدودك!”

في أحيان كثيرة، ينتظر الأهل أموراً كثيرة من أولادهم من دون أن يحترموا اتّزانهم الفيزيولوجي والجسدي. لا يمكنهم دفع الطفل إلى أبعد الحدود. انطلاقاً من مزاج الطفل، بإمكاننا كبحه إذا كان يتحلى بثقة عالية، أو تشجيعه إذا كان لا يتمتع بما يكفي من الثقة.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.