أليتيا

كيف تعيش أصغر راهبة على الحدود الأمريكية الكندية؟

مشاركة
تعليق

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  لم تكن أبريل ميريو التي نشأت في مزرعة صغيرة بالقرب من مقاطعة  ساسكاتشوان الكندية تعلم أن ما تعلمته منذ نعومة أظافرها سيظّل محفورًا في قلبها وسيغيّر مسار حياتها.

الشّابة الكندية  التي نشأت في قلب عائلة مؤلفة من أب وأم و8 أولاد كانت تشارك مع أسرتها في القدّاس الإلهي في صباح كل يوم  قبل الذهاب إلى المدرسة.

لعل هذا الأمر ساهم في ذرع أولى بذور الإيمان المسيحي في قلب أبريل.

الشابة التي لطالما وضعت إيمانها المسيحي على رأس سلم أولوياتها قررت عيش حياة لا يعرفها إلّا القليل من النّاس. حياة تتطلب نذور الفقر والعفة والطاعة.

لن تنسى أبريل تلك المرحلة من حياتها. كيف لا وكان عليها الاختيار بين المحبة البشرية وتلك التي اللامتناهية.

كانت أبريل تعيش قصة حب مع شاب تعرفه. إلّا أنّه سرعان ما اكتشفت الشابة التي تعيش في محافظة قريبة من الحدود الأمريكية لناحية الجنوب أن الزواج لم يكن دعوتها. صلّت في الكنيسة طالبة من الله أن ينيرها فتدرك دعوتها الحقيقية. وكان القرار. خلال عام 2008 قررت أبريل دخول الدّير.

لتصبح في سن الثامنة والعشرين أصغر راهبة من بين 205 راهبة كاثوليكية في ساسكاتشوان.

برغم ترسيخ عائلة أبريل التعاليم المسيحية في قلب الشابة وإخوتها إلّا أن والديها لم يجبرا أولادهم على دخول الدّير. ولكنهما  كانا فخوران جدًا بقرار ابنتهما.

هذا وفي قلب وذهن شقيقة أبريل وتدعى نيكول رغبة أيضًا في دخول الدّير.

 

ردود الفعل المختلفة

ابريل التي لطالما اعتبرت الأم تيريزا مصدرًا لإلهاماتها تمسّكت بقرارها برغم عدم تفهم الجميع رغبتها دخول الدّير.

وعن تساؤلات البعض حول سبب عدم رغبة ابريل بالزواج وتشكيل عائلة تقول إنها ليست ضد فكرة وجود العائلة  ولكن لديها رغبة أخرى.

 

الحياة ضمن الجماعة

تعيش الراهبة ابريل مع زميلتين لها في إحدى المنازل التّابعة للدير. “نحن نعيش معا. إن وجود العديد من النساء في مكان واحد ليس سهلًا دائمًا. في بعض الأحيان نقول إن حياة الجماعة أشبه بمعجزة.”

برغم فارق السّن بينها وبين أخواتها ترى أبريل هذا الأمر إيجابيًا:” التواصل هو مفتاح النجاح. هناك إقبال من الجيل الجديد على الكنيسة والرهبنة. هذا الجيل يساهم في تطوير الحياة داخل الدّير وجعلها أكثر انفتاحًا.

تقول أبريل التي قدّمت أولى نذورها خلال عام 2014:”إن الحب هو في قلب قراري أشعر أنّي دعيت إلى الحب ومن أجل الحب وأنا لست نادمة على شيء.”

 

كيف تعيش الراهبة الشّابة نذورها لحظة بلحظة؟

–       تستيقظ حوالي الساعة 5 صباحًا

–       تتلو صلاة شخصية لمدة ساعة

–       تذهب إلى القداس

–       إذا لم يكن لديها مهمة ما فإنها تقوم بالتسوق والأعمال المنزلية

–       تتطوع في بعض الأحيان في أبرشية القديس يوحنا المعمدان تساعد في تدريب جوقة الشباب

–       في المساء تتناول وجبة العشاء ضمن الجماعة

–       تشارك في صلاة الجماعة

–       في حال كان هناك القليل من الوقت تقوم بنزهة صغيرة

–        تشارك في صلاة الجماعة لمدة 20 دقيقة

–       في نهاية النهار تتلو صلاة شخصية

–       هذا وتحاول الأخت أبريل دائمًا إيجاد الوقت لتلاوة المسبحة الوردية والقراءة

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً