أليتيا

هل تعود الممثلة الهوليوودية أنجيليكا هوستون وتدخل الدير للترهّب؟

kinopoisk.ru
مشاركة
تعليق

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)على نحو 900 صفحة كتبت الممثلة العالمية أنجيليكا هيوستون مذكراتها. لا شك في أن معظم فصول هذه المذكرات شيّقة كالأدوار العديدة التي لعبتها هيوستون خلال مسيرتها الفنية التي تكللت بعشرات الجوائز العالمية. لكن لعل الفصل الأكثر تشويقًا من يوميات هذه الممثلة الهوليوودية يكمن في سنوات حياتها الأولى.

 

ابنة المخرج السينمائي جون هيوستون ولدت في كاليفورنيا إلّا أنها عاشت 15 عاما في الريف الإيرلندي.

 

هناك وعلى مقاعد مدرسة تابعة للراهبات لعبت أنجيليكا أولى أدوارها. كانت تضع تنورة والدتها على رأسها وتتظاهر بأنها تتناول قربانتها الأولى.

 

الطفلة البريئة آنذاك أحبت يسوع وأرادت الالتحاق بالكنيسة الكاثوليكية. إلّا أن رغبتها لم تلق تشجيعًا فعليًا من قبل والدها الأسطورة الهوليوودية والممثل والمخرج.

 

فجون هيوستون وبرغم إخراجه فيلم “الإنجيل” الذي يحاكي أحداث العهد القديم ملحد لا يؤمن بالله.

 

تقول هيوستون: “ذهبت إلى مدرسة راهبات وكنت أشعر فيها بأنّي غريبة قليلا، إذ قال والدي المُلحِد للراهبات بإنّي لن ألتحق بهنّ”. ولكنّي كنت أرغب بشدّة في اعتناق الكاثوليكية. فكنت أضع تنورة أمّي على رأسي وأتظاهر بأني أتناول القربانة الأولى. وعندما كنت في السادسة من العمر قلت لوالدي إنّي أريد أن أصبح راهبة.”

 

ما بين الرغبة البريئة والدعوة الحقيقية وقفت أنجيليكا على مفترق طرق ليتضح لها وهي في سن المراهقة أن دعوتها لم تكن ناضجة بعد.

 

عارضة الأزياء وراقصة الباليه والممثلة المبدعة وقعت ومنذ النظرة الأولى في حبّ الممثل جاك نيكولوسن لتصبح هذه العلاقة إحدى فصول مذكراتهه التي جذبت وسائل الإعلام العالمية وأثارت فضولها.

 

فهل تعود هيوستون لري بذور الإيمان التي زرعت في قلبها في ذاك الريف الإيرلندي؟ وحدها الأيام والصلاة على هذه النّية كفيلة بالإجابة.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً