أليتيا

التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات في ٧ كانون الأول ٢٠١٧

مشاركة
تعليق

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الخميس من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات

 

آمَنَ بِيَسُوعَ سَامِرِيُّونَ كَثِيرُونَ مِنْ أَهْلِ تِلْكَ المَدِينَة (سُوخار)، مِنْ أَجْلِ كَلامِ المَرْأَةِ (السامرية) الَّتِي كَانَتْ تَشْهَد: “إِنَّهُ قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ”. فَلَمَّا جَاءَ السَّامِرِيُّونَ إِلَيْه، سَأَلُوهُ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَهُم، فَأَقَامَ يَومَين، وآمَنَ عَدَدٌ أَكْثَرُ مِنْ أَجْلِ كَلِمَتِهِ، وكَانُوا يَقُولُونَ لِلْمَرْأَة: “مَا عُدْنَا مِنْ أَجْلِ كَلامِكِ نُؤْمِن، فَنَحْنُ قَدْ سَمِعْنَاه، ونَعْلَمُ أَنَّ هذَا هُوَ حَقًّا مُخَلِّصُ العَالَم”.

 

قراءات النّهار: أفسس ٢: ١٧-٢٢ / يوحنا ٤ : ٣٩-٤٢

 

التأمّل:

 

“مَا عُدْنَا مِنْ أَجْلِ كَلامِكِ نُؤْمِن”…

 

لفتتني هذه الكلمات في إنجيل اليوم…

 

فقسم من السامريين كان سبق لهم أن آمنوا نتيجةً لشهادة المرأة السامريّة حول لقائها بالربّ يسوع…

 

هذا يدعو كلّاً منّا للتفكير حول الشهادة التي يقدمّها في حياته عن الربّ وعن علاقته به…

 

وربّما، علينا أن نعي العكس أيضاً أي كيف يبعد كلامنا وسلوكنا النّاس عن محبّة إلهنا إذ يعتبروننا مسيحيّين بينما حياتنا تناقد هذا الانتماء…

 

هذه الحادثة التي نتأمّل بها اليوم تدعونا لنعيد حساباتنا من جديد فنعيد التوازن ما بين الانتماء والسّلوك وما بين الأقوال والأعمال فنثمر من جديد حياةً يفوح من خلالها عطر الله الّذي في قلبنا فيمن هم حولنا ومعنا!

 

الخوري نسيم قسطون – ٧ كانون الأوّل ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3758

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً