أليتيا

هل يمكن للصلبان والأيقونات والمسابح أن تحمي منزلكم؟

مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  أنا تائه في عالم الماديات في ما يخص الأمور الدّينية؟ أنا لا أصّلي كثيرًا إلّا أنّي لطالما أجد نفسي غارقًا في شراء الأيقونات والمسابح الوردية وتماثيل القدّيسين. منزلي مليء بالأشياء المقدسة إلّا أني أشعر بفراغ كبير.

جواب الكاهن:

من خلال قراءتي لرسالتك أعتقد أنك لست غارقًا في عالم الماديات بل أنك تتخبّط في حياتك الروحية التي يبدو أنّها فارغة. من السهل جدًّا أن تقوم بشراء أمور روحية بدلًا من القيام بأفعال روحية. وأنا أفهمك جيّدًا.

إن الخطوة الأولى لتحسين أي شيء في حياتنا هو النظر إلى الأمور بتفاؤل وحماسة. علينا أن نبدأ من مكان ما حتّى ولو كان ذلك من خلال إحاطة أنفسنا بأدوات لم نتعلّم كيفية استخدامها بعد.

الهدف هو تعلم كيفية استخدام هذه الأدوات بدلّا من أن نختبئ خلفها. لا يمكنني تقويم حياتي من خلال شراء  أمر ما كذلك لا يمكنك خلق حياة روحية من خلال جهود خارجية.

ليس هناك أي خطأ في خلق واحة روحية في منزلك وأن تحيط نفسك بالرموز الدينية والصور؛ هي الخطوة الأولى في تنمية الحياة الروحية الداخلية. ولكن الوقت قد حان للمضي قدما واستخدام تلك الأشياء المقدسة لتنمو في القداسة.

لا تستمر في شراء الأشياء على امل أن امتلاكها سيجعل منك شحصاً أكثر روحانية. امتلاك مئة تمثال لن يجعل منك مصليًا أفضل. لا يصبح أحد مصليًا جيّدًا من دون ممارسة. حتى القديسين حاربوا الفراغ الروحي.

التزم بالصّلاة يوميًّا ولو لمدة خمس دقائق أمام “المذبح” الخاص بك في الصباح والمساء. إنها مجرّد البداية. قد تضيء شمعة قبل أن تصلي.

وفي رأيي فإن أفضل علاج للعلل الروحية هو حضور القداس والتأمل بالقربان المقدّس. ابذل جهدًا لحضور القدّاس ولو مرة في الأسبوع ولا تنسى التأمل في الإفخارستية. إن عيش حياة مفعمة بالصلاة هي كالإيمان هدية من الله. لذا فإن الوقت الذي تقضيه مع الرب في الإفخارستية طلبًا لهذه النعمة لن يضيع أبدًا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً