لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

العذراء مريم ماذا كانت لتقول لأحمد سبيتي الذي نعتها بأبشع الصفات…

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) بعد أن نعت الشاعر أحمد – مصطفى سبيتي العذراء بابشع الالفاظ ، نذكّر بما قاله القرآن عن مريم وعيسى. وبما انّ سبيتي ذكر كلمة عيسى فها يعني انه يؤمن بقرآنه.

 

تفضّلوا ما يقوله القرآن عن مريم:

 

© Samuel Tristán CC
https://www.flickr.com/photos/samolo/435027122/in/photostream/

 

–          فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (آل عمران 3 :36-37).

–          وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (42) يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (آل عمران 3 :42-43).

–          وقال الرسول محمّد الله عليه وسلم: “كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا: آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ”.

–          كما قال: “خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ”.

 

القرآن واضح، وللذين يدافعون عن سبيتي لا يد من التأكيد على الأمور التالية:

–          القانون اللبناني واضح انّ التعرّض للرموز الدينية ممنوع.

–          القرآن واضح والمسلمون يكرّمون مريم وبالتالي فإنّ سبيتي أهان القرآن قبل الإنجيل.

 

نذكّر بما قاله المطران عوده عن هذه الحادثة:

 

 

–          المسيحيون ليسوا من دعاة الشغب وقطع الطرق وأن المسيحيين هم أول من ينادي بالحرية، حرية الرأي وحرية الفكر والتعبير، لكنهم يرفضون ويدينون بشدة كل ما يسيء إلى الآخر ويمس كرامته وحريته وإيمانه.

–          قول هذا السكير لا يضير قديستنا، لأنها أعلى وأنقى وأقدس من أن يدنسها كلام إنسان فاجر قال ما قاله ثم تراجع مختبئا وراء حجة السكر. يا له من عذر أقبح من ذنب. وقد فضحه سكره فأخرج ما يعتمل في صدره من حقد على والدة الإله ومن يكرمونها. ماذا كان فعل هو نفسه لو تعرض أحدهم للسيدة زينب أو السيدة فاطمة أو لرمز من رموز دينه، لكان بادر مع زمرة من أمثاله إلى حرق الدواليب وقطع الطرق وتحطيم الصلبان ورشق الكنائس بالحجارة، وربما إلى القتل أو التدمير. أليس هذا ما حصل في 5 شباط 2006، وقد طاولت الإعتداءات مطرانيتنا، إذ حطم الصليب المرفوع على بابها وعلى كنائسنا.

–          الإنسان الذي يحترم نفسه يحترم الآخر ومن لا يضمر الإحترام للآخر كائنا من كان هذا الآخر، لا يحترم نفسه.أما الإساءات والتجريحات فترتد دوما على مطلقها ولا تمس المقصود بها خاصة اذا كان المقصود الله تمجد اسمه أو قديسا أو والدة الإله الفائقة القداسة.

–          كم كنا نتمنى أن نسمع أصواتا من جميع اللبنانيين تدين ما كتب وبخاصة من إخوتنا المسلمين الذين يكرم كتابهم سيدتنا والدة الإله وابنها ربنا يسوع المسيح. لكنا أحسسنا أننا فعلا إخوة في هذا الوطن ، ما يؤذي أحدنا يؤذي الآخر. يكفينا ما نعيشه في هذه الأيام من مشاكل وضيقات ولا ينقصنا من يؤجج الأحقاد ويضرب على الوتر الديني أو الطائفي. لذا نطلب من المسؤولين أن يقوموا بما يلزم بحسب ما تنص عليه القوانين من أجل محاسبة ومعاقبة كاتب هذه الإهانة ، ليكون عبرة لغيره ولإبعاد شبح التعصب والحقد والكراهية عن هذا الوطن. كما نرجو ألا تكون العقوبة صورية أو مخففة ، لأن التهاون في تطبيق القوانين أوصلنا إلى ما وصلنا إليه من فوضى ، بدءا من تخطي قانون السير إن لم نقل تجاهله من قبل المواطنين ، وصولا إلى التطاول على المقدسات وانتهاك الكرامات والتعدي على الحريات.

–          أود أن أتحدث عما أتحفنا به أحد من يدعون الشعر من كتابة على صفحته الإلكترونية فيها من الوقاحة وقلة الأخلاق الشيء الكثير. وقد ظن أنه بكلامه هذا يهين سيدتنا والدة الإله الفائقة القداسة ويسيء إليها. لو كان هذا فعلا شاعرا لكان تميز بالرقة والذوق والإحساس، لأن الشاعر مبدئيا مرهف الحس ورقيق المشاعر. أما أن يتطاول على رمز من رموزنا المسيحية هي والدة الإله التي لها مكانة مميزة في عبادتنا وندعوها أم المخلص وباب الفردوس والسلم المصعدة إلى الله ونلجأ إليها لتتشفع من أجلنا عند ابنها ربنا وإلهنا، فبئس الشعراء إن كانت الوقاحة والحقارة وقلة الأخلاق من صفاتهم”.

 

وأخيراً ماذا كانت العذراء لتقول لسبيتي؟

heartofmaryarabic

مريم تنطق بما يقوله لها ابنها، بما يقوله انجيله، إنّ الذين يتحججون برحمة المسيحيين وبانّ المسيح عفور، أخطأوا، فالتجديف على الروح القدس في الإنجيل خطيئة عظمى، وسبيتي جدّف على عمل الروح القدس في ولادة مريم، عروسه، والروح القدس هو روح الله.

يقول إنجيل مرقس 3: 29: وَلكِنْ مَنْ جَدَّفَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلَيْسَ لَهُ مَغْفِرَةٌ إِلَى الأَبَدِ، بَلْ هُوَ مُسْتَوْجِبٌ دَيْنُونَةً أَبَدِيَّةً.

 

 

صلاة:

ويبقى على المسيحيين الصلاة لسبيتي ولكن على العدالة أخذ مجراها، فلا يحق للمسلم إهانة رموز المسيحيين، كما لا يحق للمسيحي إهانة رموز المسلمين في بلد شهد على سنوات من الحروب الأهلية بين المسلمين والمسيحيين واليس هذا ما يرده أعداء التعايش في لبنان؟

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً