لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات في ٦ كانون الأول ٢٠١٧

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأربعاء من أسبوع زيارة العذراء لأليصابات

 

دَخَلَ يَسُوعُ أَرِيْحا وَبَدأَ يَجْتَازُها، وإِذَا رَجُلٌ ٱسْمُهُ زَكَّا، كانَ رَئِيسًا لِلْعَشَّارِينَ وَغَنِيًّا. وكَانَ يَسْعَى لِيَرَى مَنْ هُوَ يَسُوع، فَلَمْ يَقْدِرْ بِسَبَبِ الجَمْعِ لأَنَّهُ كانَ قَصِيرَ القَامَة. فَتَقَدَّمَ مُسْرِعًا وَتَسَلَّقَ جُمَّيْزَةً لِكَي يَرَاه، لأَنَّ يَسُوعَ كانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُرَّ بِهَا. وَلَمَّا وَصَلَ يَسُوعُ إِلَى المَكَان، رَفَعَ نَظَرَهُ إِلَيْهِ وقَالَ لَهُ: “يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وٱنْزِلْ، فَعَلَيَّ أَنْ أُقِيمَ اليَومَ في بَيْتِكَ”. فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وٱسْتَقْبَلَهُ في بَيْتِهِ مَسْرُورًا. وَرَأَى الجَمِيعُ ذلِكَ فَأَخَذُوا يَتَذَمَّرُونَ قَائِلين: “دَخَلَ لِيَبِيتَ عِنْدَ رَجُلٍ خَاطِئ”. أَمَّا زَكَّا فَوَقَفَ وَقَالَ لِلرَّبّ: “يَا رَبّ، هَا أَنَا أُعْطِي نِصْفَ مُقْتَنَياتِي لِلْفُقَرَاء، وَإنْ كُنْتُ قَدْ ظَلَمْتُ أَحَدًا بِشَيء، فَإِنِّي أَرُدُّ لَهُ أَرْبَعَةَ أَضْعَاف”. فقَالَ لَهُ يَسُوع: “أَليَومَ صَارَ الخَلاصُ لِهذَا البَيْت، لأَنَّ هذَا الرَّجُلَ هُوَ أَيْضًا ٱبْنٌ لإِبْرَاهِيم. فإِنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ جَاءَ لِيَبْحَثَ عَنِ الضَّائِعِ وَيُخَلِّصَهُ”.

 

قراءات النّهار: أفسّس ٢: ١١-١٦ / لوقا ١٩ : ١-١٠

 

التأمّل:

 

لقد أعطى زكّا للناس، في حادثة اليوم، درساً تاريخيّاً في كيفيّة التوبة…

 

فما نرتكبه في حقّ الناس من ذنوب لا يعوَّض فقط بالتوبة إلى الله بل، وفق ما قام به زكّا اليوم…

 

فقد خاطب الربّ يسوع (أي التوبة إلى الله) ليخبره بما سيقوم به من تعويض في حقّ من ظلمهم أو كأعمال خيرٍ تعويضيّة عن أخطائه!

 

هذا يدفعنا إلى القيام بفحص ضمير معمّق حول كيفيّة تعويضنا للنّاس عمّا أخطأنا به بحقّهم…

 

التعويض يسهل ربّما إن كان الخطأ ماديّ الطابع… ولكن، تعويض التجريح أو الإهانات أو الافتراء أو الاغتياب قد يصعب أحياناً وهنا يجب على المرء أن يسعى جاهداً للبحث عن كيفيّة دمل هذه الجراح…

 

الخوري نسيم قسطون – ٦ كانون الأوّل ٢٠١٧

http://alkobayat.com/?p=3755

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً