أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إليكم ما قاله القديس انطونيوس عما يجب أن نفعله قبل النوم. هي جملة واحدة تستغرق ٥ ثوان من الوقت

INSOMNIA
tommaso79 - Shutterstock
مشاركة

الصلاة  لا يعرّف عنها القديسون أبداً كطريقة. تصفها القديسة تريزا ليسوع كـ “علاقة مودة كثيراً ما نكون فيها مع من نعلم أنه يحبنا”

كتب الكاهن أنطونيو رويس أن الصلاة  لا يعرّف عنها القديسون أبداً كطريقة. تصفها القديسة تريزا ليسوع كـ “علاقة مودة كثيراً ما نكون فيها مع من نعلم أنه يحبنا”. لم تقل الجثو على ركبتيّ أو الانتباه إلى وضعيتي، ولا رؤية إذا كنت منتبهاً. ذكرت المودة والوحدة.

لا أدري إذا شاهدتم فيلم Up من إنتاج ديزني. إنه فيلم رائع ومسلّ عن الصداقة بين مسنّ وطفل. أعتبر أن بداية ذلك الفيلم هي أحد أفضل أناشيد الحب التي رأيتها في حياتي. ومن تلك اللحظات، أستقي هذه الصورة التي تستطيع أن تلخص جيداً ما أحاول قوله لكم:

إذا لاحظتم… لا أحد منهما يتكلم… لكنهما يقولان الكثير لبعضهما البعض! فاتحاد يديهما والتواجد معاً والمشاركة تُعتبر أفعال حب عميقة بين شخصين. هذا ما يريد أن يفعله الله معنا في كل صلاة!

وهذا ما يعكسه أيضاً ما كتبته الطوباوية أنجيلا دي فولينيو. فكم مرة ترد كلمتي “حب” و”أنت” (المرادفين)؟ هذه ليست أفكاراً صعبة الفهم. إنه نشيد عاشقة. هذه هي الصلاة!

الصلاة هي التواجد مع الله وتخصيص وقت له والتحدث معه.

أجل، صحيح أنه ينبغي على الإنسان أن يعرف فعل ذلك، ويتعلم أولاً طريقة تساعده على الصلاة (كما يتعلم الأطفال السير أو النطق)، وإنما ينبغي ألا يتوقف عند تلك النقطة. الطريقة هي السبيل للاتجاه نحو هدف. وذلك الهدف هو الله.

لا تقلقوا إذا كنتم تفقدون التركيز أو تتعبون أثناء التواجد مع الله لوحدكم. تذكروا… الصلاة هي التواجد مع الله. “إن من يوشك على التعب ويتفاجأ بشرود الذهن ويكون عاجزاً عن الصلاة يستطيع أن يقدم فقره للرب بثقة هادئة؛ بهذه الطريقة يحبّه ويقدم صلاة رائعة!” (جاك فيليب، وقت لله، ص. 56). وخلال الوقت الذي أكرسه للصلاة، إذا كنت أحرك روحي باستمرار لأكون معه، حتى عندما أشرد، أظهر حباً لله… لأنني معه. هكذا، لا أهتم بما أعطيه لله أو بما أفعله عندما أصلي، بل أهتم بأن أكون معه وأرافقه وأكرس الوقت له.

كيف هي صلاتي؟

إنه سؤال يطرحه علينا العديد من الأشخاص ويلقى في عدة مناسبات جواباً محبطاً يثبط همتنا. أرجو أن تتمكن هذه المقالة من مساعدتكم جميعاً على التحلي بالمزيد من الثقة في قدرتكم على الصلاة.

فالإنسان خلق لكي يحب… والصلاة هي أحد أفعال حب الله الأكثر بساطة وعمقاً التي يملكها الإنسان! ولكن، من المهم ألا ننظر إلى أنفسنا بل إلى الله. إن الشخص الذي يقوم بهذا التمييز يكون قد أدرك الأساس وهو أن الصلاة تعتبر حواراً بسيطاً وعميقاً مع إله ينتظرك في نار روح مدخنتك الداخلية لكي تمضيا بعض الوقت سوياً.
بقلم الأب خوان أنطونيو رويس

 

أما القديس أنطونيوس الكبير فقال: 

عندما تنام على سريرك تذكر بركات الله وعنايته بك واشكره على ذلك، وإذ تمتلئ بهذه الأفكار تفرح في الروح، وعندئذ يكون نوم جسدك فيه سمو لنفسك!

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً