أليتيا

الجزر التي لا يريد أحد زيارتها – إحصائيات مخيفة وخطيرة!!!

OCEAN
Juni Kriswanto - AFP
مشاركة
روما، أليتيا (ar.aleteia.org). – عند الحديث عن البصمة التي يتركها الناس على كوكبنا، يعتبر استخدام البلاستيك أمراً مقلقاً للغاية. فهو منتج يحتاج الى ما بين الـ٤٠٠ و٧٠٠ سنة ليتحلل في البيئة كما وانه مصنوع من البوليمرات أي جزيئات لا تتفكك إلا حسب الطبيعة.

“نحن المشكلة ونحن الحلّ” هذا هو الشعار الذي تحاول المنظمات غير الحكوميّة العاملة في مجال البيئة الترويج له. نحن المشكلة لأننا الجهة التي تنتج الأعداد الهائلة من النفايات وإليكم بعض الاحصائيات المخيفة:

يتسرب، كلّ سنة، ١٤ مليار رطل من البلاستيك في المحيطات. بتنا نلاحظ ذلك أكثر فأكثر خاصةً بسبب تراكم البلاستيك في بعض المواقع. وأصدرت منظمة “غرينبيس” مؤخراً تقريراً يضم معلومات قيّمة ومن الممكن استخدامه كدليل للقرارات الواجب علينا كمواطنين اعتمادها من أجل تلافي كارثة بيئيّة. إن فكرنا في ان قطعة من البلاستيك تحتاج الى ٤٠٠ سنة لتتحلل لأدركنا تأثير حفلة عاديّة للأطفال على البيئة. لا تتعلق المشكلة بعدد السنوات الكبير للتحلل بل في العدد الهائل من المنتوجات البلاستيكيّة التي نستخدمها في حياتنا اليوميّة.

على سبيل المثال، اكتشف العلماء ان تيارات المحيط جمعت في شمال المحيط الهادئ نفايات من أمريكا واستراليا ما خلق مستنقع من النفايات توازي مساحته مساحة فرنسا كما وتم الكشف عن “جزيرة” مماثلة من النفايات في شمال الأطلسي.

 

وتجدر الإشارة الى ان ما من محيط أو بحر خالٍ من النفايات السامة لكن الطبيعة تقذفها بطريقة أصبح على إثرها البلاستيك على مرأى منا جميعاً. قد يبدو ذلك سيئاً بما فيه الكفاية لكن في ذلك ما هو أخطر بعد وهو جزيئات البلاستيك المتناهيّة الصغر.

البلاستيك يعود الينا – في طعامنا!

 

في حين يُلحق البلاستيك خراباً كبيراً في البحر، يتفتت الى جزيئات متناهيّة الصغر وهذا التفتت هو ما يجعل البلاستيك طعاماً متاحاً للأسماك. وهكذا يدخل البلاستيك سلسلة الغذاء ويُنقل لمخلوقات أخرى ومنها البشر. فنحن الذين نتسبب بتلوث البحر ونأكل منتجاته!

فما الذي يمكننا القيام به؟

لا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي فعلينا بأخذ المبادرة وإلا تدهورت الحال. فمن أين نبدأ؟ بما ان النفايات هي منتجات منزليّة أو مرتبطة بمكان العمل. فلنأخذ بعض الخطوات على الصعيد الشخصي دون تأخير:

١- التأكد من استهلاك السمك باستمرار لكن فقط انواع السمك في مواسمها والسمك المحلي.

٢- المشاركة في نشاطات تنظيف الشاطئ وتثقيف الأولاد بشأن أهميّة احترام البيئة.

٣- عدم استخدام قوارير أو أكواب بلاستيكيّة.

٤- عدم استخدام أكياس البلاستيك بل الأكياس التي يمكن اعادة استخدامها.

٥- البحث عن معلومات وأخبار موثوقة حول البيئة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

٦- التفكير دائماً بإمكانيّة اعادة التدوير.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً