أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

انتظر الشعب رداً مغايراً إلّا هذا…ردّ الكنيسة على استقالة رئيس زيمبابوي فاجأ الجميع!!!

(FILES) This file photo taken on August 22, 2013 shows Zimbabwean President Robert Mugabe looking on during his inauguration and swearing-in ceremony at the 60,000-seater sports stadium in Harare.
Zimbabwe has made former president Robert Mugabe's birthday a public holiday, a state daily reported on November 27, 2017, nearly a week after the long-time ruler stepped down. "It is hereby declared that February 21 of every year henceforth shall be a public holiday to be known as the Robert Mugabe National Youth Day," The Herald newspaper reported, citing a government gazette.
/ AFP PHOTO / ALEXANDER JOE
مشاركة

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  على مدى 37 عاما إتّسمت العلاقات بين رئيس زيمبابوي السّابق روبرت موغابي والأساقفة الكاثوليك بالتّوتر. وبعد أيام قليلة من خروج موغابي من الحكم قال الأساقفة إنهم يغفرون لرئيس زيمبابوي السابق على كل تلك السنوات العجاف.

بعد أيام قليلة من استقالة روبرت موغابي الذي قاد البلاد بشكل رسمي أرسل أساقفة زيمبابوي  علنا ​​رسالة عبّروا خلالها عن غفرانهم للرجل. وهم الذين كانوا قد دعوا مرارًا وتكرارًا الرئيس إلى التنحي لتمهيد الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة من أشخاص قادرين على قيادة البلاد نحو الديمقراطية من خلال انتخابات حرة ونزيهة.

الكنيسة في قلب العملية الديمقراطية

“نحن نشكر الرئيس السّابق على العمل الجيد الذى قام به فى زيمبابوى خلال نضال التحرير كرئيس خلال 37 عامًا. نحن نغفر له كل أخطاء حياته المهنية الطويلة. نتمنى على الرئيس الجديد كل النعم والتوفيق والنجاح.” قال البيان الصّادر عن الأساقفة في زيمبابوي.

الكنيسة الكاثوليكية التي طالما كانت قريبة من المعارضة منذ بداية الأزمة السياسية في زيمبابوي بدأت في  16 تشرين الثاني / نوفمبر مفاوضات بين الرئيس السابق والجيش الذي شن “انقلابا”. كذلك حذّر الأساقفة الرئيس الجديد إمرسون منانغاغوا ونصحوه بتشكيل حكومة شاملة لتسهيل الانتقال الديمقراطي.

“لا يمكن تحقيق الأمن المستدام في زيمبابوي إلا من خلال عملية تشاركية وديمقراطية. ونشجع حكومة زيمبابوي المؤقتة في أي عملية انتقال تقرر اعتمادها لتوحيد أبناء زيمبابوي. إنها  لحظة حاسمة يجب على الجميع أن يقولوا كلمتهم.” ذكر البيان.

وبعد رحيل روبرت موغابي وصل معدل البطالة في زيمبابوي إلى 90٪ هذا ويعيش أكثر من 72٪ من السكان تحت خط الفقر. هذا وتم في عام 2009 التخلي عن العملة بسبب التضخم المفرط في البلاد. ولذلك فإن مهمة الحكومة الكبيرة كبيرة جدًّا وللكنيسة الكاثوليكية تأثير معين على الرغم من أنها تمثل 15٪ فقط من السكان.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً