أليتيا

صلاة بشفاعة أنطونيوس البدواني للحصول على شريك الحياة

COUPLE
Cathopic
مشاركة

شفيع الأمور الضائعة سيساعدكم حتماً

عادة ما يطلب من القديس انطونيوس البدواني العثور على شيء مفقود أو استعادة الصّحة بعد معاناة مع المرض. إلّا أن عددًا قليلًا من الأشخاص يدرك أن هذا القدّيس  هو شفيع الخطّاب وحاميهم.

بينما كان البابا فرنسيس يشق طريقه بين جمهور من الحجاج ذكر قصّة على سبيل المزاح تحاكي فتيات صغيرات تعلّمن في مدارس تتخذ من القديس أنطونيوس البدواني شفيعًا لها : “في سن العشرين صلّت الفتيات للقديس حيث كانت كل واحدة تطلب منه أن يأتي خطيب وأن يبقى معها وأن يناسبها. في سن الثلاثين تقلّص الطّلب إلى: أن يأتي خطيب ويبقى.  وفي سن الأربعين اقتصر الطّلب على أن يأتي خطيب.” قال البابا ضاحكًا وقتذاك.

مزاح البابا ذكّر الحشود بشفاعة القديس أنطونيوس لحماية الخطّاب.

 

لمن يرغب بالحصول على خطيب (ة) إليكم هذه الصّلاة للقديس أنطونيوس البدواني:

“يا أيها القدّيس أنطونيوس أنا أعلم أن الزواج دعوة مباركة من قبل الله. إنه سر الحب الذي يوازي حب المسيح للكنيسة.

أشعر بأني مدعو(ة) إلى الزّواج: أطلب منك مساعدتي في العثور على خطيب(ة) صالح(ة) ومحب(ة) وصادق(ة) وجدّي (ة) وفي قلبه(ا) مشاعر الحب نفسها التي أكنها له(ا).

إجعلنا مكملين لبعضنا البعض وليوحدنا الله ويباركنا كي نتخطّى كل المشاكل الأسرية.

حافظ على حبنا كي لا نفقد التفاهم والانسجام العائلي.

يا أيها القدّيس أنطونيوس باركنا ورافقنا إلى المذبح حيث سنبقى متحدين لبقية حياتنا.

يا أيها القدّيس أنطونيوس صلّ لأجلنا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً