Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
نمط حياة

صارح صديقته بالأمر فبكت. تركها مع انه كان يفكر بالزواج منها

EMOTION

Astock - Shutterstock

طوني فارس - تم النشر في 29/11/17

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  ترعرع جون هاردون الذي ولد في 18 يونيو 1914 في ميدلاند، بنسيلفانيا، في كنف عائلة كاثوليكية تقية، وتأثر كثيراً بورع أمه. في طفولته، توفي والده في حادث، فحافظت أمه على وحدة العائلة بإيمانها العميق وعزمها الثابت.

تشبث هاردون بإيمان طفولته. ومن أهم الأحداث في حياته، كانت مناولته الأولى في سن السادسة التي كتب عنها في سيرته الذاتية: “أخبرتنا الأخت بندكتا، التابعة لرهبنة أخوات السيدة، التي هيأتنا لمناولتنا الأولى: “كل ما تطلبونه من ربنا يوم مناولتكم الأولى، تحصلون عليه”. عندما عدتُ إلى المقعد بعد المناولة، طلبتُ فوراً من ربنا: “اجعلني كاهناً”. لم تكن لدي أدنى فكرة عما أقوله، لكنني لم أنسَ أبداً ما طلبت منا الراهبة فعله. وعندما نلت السيامة بعد ست وعشرين سنة، شعرتُ بضرورة شكر ربنا على استجابة صلواتي”.

تعزز إيمان هاردون مع الوقت، وشعر بأن ميله إلى الكهنوت نما مع اقتراب موعد تخرجه من الثانوية. لكنه، بدلاً من دخول الإكليريكية، تسجل في جامعة جون كارول لكي يصبح طبيباً.

ومع اقتراب التخرج، أصبحت الدعوة الإلهية أوضح. عندها، صارح صديقته بالأمر فبكت لأنه كان يفكر بالزواج منها، لكنه كان يؤمن بأنه يتبع درب الله، وأنه يجب أن يلبي نداءه مهما يكن الأمر صعباً.

من ثم، دخل هاردون مرحلة الابتداء لدى اليسوعيين، وسيم في 18 يونيو 1947. وبعد إبرازه نذوره الأخيرة سنة 1953، علّم في عدة جامعات.

نشر هاردون خلال عمله الأكاديمي عدة كتبٍ مؤثرة عن اللاهوت الكاثوليكي. كتب “التعليم الكاثوليكي” سنة 1975 بناءً على طلب البابا بولس السادس، و”المعجم الكاثوليكي الحديث” سنة 1980. وكان مستشاراً لـ “تعليم الكنيسة الكاثوليكية”.

حظي عمله التعليمي بقبول واسع، وطُبق من قبل مسؤولين كنسيين منهم الأم تريزا. كما أسس هاردون منظمة مكرسة لمعلمي الدين.

كان معروفاً بدفاعه عن الحق. هذا القلب المحبّ نشأ عن حياة صلاة والتزام بالقداس. وكان يمضي ما لا يقل عن ثلاث ساعات يومياً ساجداً أمام القربان المقدس.

توفي هاردون في 30 ديسمبر 2000 في ميشيغان من جراء إصابته بسرطان العظام، ولا تزال حياته التي اتسمت بالإخلاص والصلاة مصدر إلهام لكثيرين. فُتحت دعوى تقديسه سنة 2005، ويُعرف حالياً كـ “خادم الله”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الزواج
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً