أليتيا

عاجل!!! قبر المسيح على وشك الانهيار

© THOMAS COEX / AFP
مشاركة
تعليق

الاراضي المقدسة/ أليتيا (aleteia.org/ar) أعمال الترميم الأخيرة لقبر المسيح في كنيسة القبر المقدس في القدس كشفت ضعف أسسه. وخبراء يدقون ناقوس الخطر.

يوشك قبر المسيح – الواقع وسط كنيسة القبر المقدس في القدس – الذي يُعتبر أحد أهمّ المواقع المقدسة في العالم على الانهيار. طوال عامٍ، خضع لترميمٍ مهم. وعلى الرغم من تجديده، إلا أنه يُخفي نقاط ضعف مقلقة. فقد نقلت مجلة ناشيونال جيوغرافيك أن العلماء من جامعة أثينا الوطنية التقنية – الذين اهتموا بترميم البناء – جدّدوا أسساً متزعزعة “مؤلفة من بقايا هشّة لبنى قديمة ومن بُنيةٍ سِنخيّة مؤلفة من عدة أنفاق وقنوات”. هذه الاكتشافات قد تكون مفجعة.

يُعتبر البناء الذي يحتوي على قبر المسيح والمكرَّم منذ القرن الرابع، موقع حجّ بارزاً يستقبل سنوياً ملايين الزوار. وتُعدّ بقايا هذه المغارة الصغيرة مهمة جداً بالنسبة للمسيحيين والسلطات المحلية التي تخشى انهيارها. وقد حذّرت أنطونيا موروبولو، المديرة العلمية للجامعة، قائلةً: “إذا انهار البناء، لن يحدث ذلك تدريجياً بل سيكون الأمر مفجعاً”.

تاريخ متبدّل

شهد الموقع عدة تقلبات على مر القرون، ما يفسّر التاريخ المتبدل لدوره السفلي. في القرون الأولى، كان الموقع مقلع صخرٍ ومدفناً يهودياً، ومن ثم ضمّ هيكلاً رومانياً في القرن الثاني قبل أن يبدأ الامبراطور قسطنطين نحو العام 324 م بتشييد بناءٍ مخصص لحماية المغارة التي دُفن فيها المسيح. وبعد أن تعرض البناء لدمار متكرر بسبب الغزاة – بخاصة الفُرس –، شهدَ عدة تطورات منها ترميمين مهمين في القرن السادس عشر، ومن ثم في القرن التاسع عشر.

وبفضل أدوات تكنولوجية متطورة، استطاع العلماء التأكيد على أن البناء شُيّد على أنقاض مبانٍ سابقة، ما يُضعف الأسس. تُضاف إلى ذلك شبكات أنفاقٍ وتجويفات محفورة بطريقة غير مفسرة. وأما بالنسبة إلى المِلاط المُستخدم للأسس، فقد عُرّض طوال فترة طويلة للرطوبة بسبب قنوات الصرف الصحي التي تمر قرب البناء.

ورشة ترميم جديدة مرتقبة

في سبيل مكافحة مخاطر الانهيار، اقترحت جامعة أثينا مشروعاً بكلفة ستة ملايين يورو، حسبما أوضحت ناشيونال جيوغرافيك. خلاله، سيتم العمل على إزالة البلاط المهشّم، وتجصيص الأنقاض والمِلاط المتضرر، والتنقيب في منطقة تقارب مساحتها الـ 100 متر مربع بهدف وضع قنوات صرف جديدة.

من المفترض أن تستمر هذه الورشة حوالي عشرة أشهر. ويُراد أن تكون مدّة الترميم قصيرة قدر الإمكان لكي لا يبقى الموقع مغلقاً لفترة طويلة أمام ملايين الزوار الراغبين في التأمل عند قبر المسيح.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً