أليتيا

ما هو السبب الذي أدّى عام ٢٠١٣ إلى إطلاق موقع أليتيا؟

مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عزيزي القارئ،

خذ ثانية لتذكر الأشخاص الذين تحبّهم. هل سبق لك أن سألت نفسك ما الذي يحتاجه هؤلاء الناس أكثر من أي شيء آخر؟

لا شك في أننا جميعا بحاجة إلى الصحة والعمل الجيد وأساسيات أخرى حيوية لرفاهيتنا.

ولكن هناك شيء آخر نسعى لا بل نتوق إليه.

كل واحد منا يبحث عن الطريق الذي يؤدي إلى السعادة. كل واحد منا يريد أن يصبح أفضل نسخة من ذاته: أن يكون زوجًا أفضل أو أخًا أفضل أو صديقًا أفضل…

من المحتمل أنك شخصيا قد اختبرت أن رسالة يسوع وإنجيله هما السر والطّريق إلى السعادة. أكثر من 2000 سنة مضت والملايين من الناس وجدوا النور في يسوع  الذي يشع خيرًا وحقيقةً وجمالٌا.

أين يستطيع الناس اليوم العثور على النصائح ومشاركتها حول هذا المسار؟

الجواب واضح. المكان الطبيعي في عالمنا اليوم لتبادل هذه الأفكار هو الإنترنت – من خلال وسائل الاعلام الاجتماعية والرسائل. هذا هو المكان الذي يتم فيه نشر النور في يومنا … قد يكون ذلك من خلال مادة مثيرة للاهتمام أو فيديو مدهش أو عبارة عميقة.

وكان هذا هو الدافع الذي أدى في عام 2013 إلى إطلاق موقع أليتيا وهو شبكة كاثوليكية عالمية من شأنها أن تكون منتدى لتبادل أهم كنز تلقيناه في حياتنا: جمال إيماننا.

ونحن مقتنعون تماما بأن هذا هو بالضبط ما يحتاجه كل من نحبهم.

يستفيد اليوم 50 مليون شخص كل شهر من المواد التي تنشرها أليتيا على الشبكات الاجتماعية الخاصة بها. إن رسالة الإنجيل باتت تمس حياة وروح 50 مليون نسمة. هذا وقد راسلنا الكثيرون لمشاركتنا تحولّهم الجذري من خلال لمس محبّة المسيح.

بطبيعة الحال فإن مشروعًا كهذا له أهدافًا عالية ويعمل في سبع لغات (قريبا ثمانية!) لا شك يتطلّب موارد معينة لتحقيق الأهداف.

ومن هذا المنطلق وبينما نستعد لعيد الميلاد نريد أن نقدّم لك عرضًا: هل تريد أن تكون جزءا من النواة الأولى الداعمة لأليتيا؟

من خلال مساهمتكم المنتظمة – مهما كانت صغيرة – سيتمكن هذا الجهد العالمي من الاستمرار والنمو والوصول إلى عدد أكبر من الناس. إن الإنجيل وهو الطريق إلى السعادة قد يصبح من خلال مساعدتكم الكنز الأكبر بالنسبة للكثيرين.

ساهم مع أليتيا من خلال زيارك صفحة شارك النّور  الأمر سهل وسريع.

نشكركم على مساعدتكم. إلّا أن الشكر الأكبر سيكون من قبل الأشخاص الذين تحبونه والذين يتوقون لإيجاد السعادة الحقيقية.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً