أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف نشأت فكرة وضع مغارة عيد الميلاد؟

مشاركة
فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) يضع الكاثوليك المغارة التي تُجسّد قصّة ميلاد يسوع من أجل الاحفال بولادة المُخلّص.

في إنجيل لوقا (2: 6-7)، ولدت مريم الطفل يسوع ووضعته في مذود إسطبلٍ وَجَدَتْهُ ويوسف، إذ لم يكن لهُما موضع في المنزل. كلمة مذود هي “سكريبيا” باللاتينية. وتدلّ كلمة “مغارة” على الموقع الذي ولد فيه المسيح وترمز إلى الولادة.

 

تُحيي مغارة عيد الميلاد:

الأمومة والطّفولة والحياة. وقد تطوّرت المغارة التقليدية من قصّة الولادة المذكورة في إنجيل لوقا إلى المغارة المعاصرة. ويعود أوّل احتفال بليلة عيد الميلاد إلى القرن السادس في كنيسة  القديسة مريم في روما بوجود تماثيل للعذراء ويوسف والطفل يسوع وحمار وبقرة.

 

مغارة حيّة للقديس فرنسيس الأسيزي

قام القديس فرنسيس الأسيزي بتشييد أوّل مغارة حيّة العام 1223، خلال قُدّاس العيد ووضع رجلا وامرأة لتمثيل مريم ويوسف وطفلا لتمثيل يسوع، وكان الرُعاة والمجوس والفلاحين من أبناء القرية وأُحضِرت أيضا حيوانات حقيقية.

 

مغارات الكنائس

وهكذا بدأت تتوالى أعمال تجسيد حدث ولادة المسيح. ونتحدّث مثلا عن الشخصيات الخشبية التي عُرِضت في دير الفرنسيكان فوسين في بافايا العام 1252، والمغارة التي نُحِتت على الحجر بطلب من البابا نيكولاس الرابع العام 1288 والموجودة في متحف كنيسة القديسة مريم الكبرى في روما وتُعتبر من أقدم المغارات المرئية. كما استخدم اليسوعييون خلال “الإصلاح المُضاد” تقليد المغارة كأداة تثقيفية ونشروا نموذج مُصغّر لمغارة فيها شخصيات مُستقلّة وألبسوها الثياب من الأقمشة الغنية ووضعوها في الكنائس خلال فترة عيد الميلاد. ولا تزال أولى تلك المغارات موجودة حتّى الآن في كنيسة في براغ ويعود تاريخها إلى العام 1562.

 

المغارات المنزلية

وسرعان ما قامت العائلات النبيلة في إيطاليا بتمثيل حادثة الميلاد في منازلهم. وكانت دوقة أمالفي أوّل من جسّد المغارة في المنزل العام 1567 في منطقة نابولي. وكما كان يتم حظر أي ممارسات دينية في فرنسا خلال الثورة الفرنسية، كانت العائلات تحتفل بعيد الميلاد من خلال وضع المغارة في المنزل. اليوم، يُعتبر وضع المغارة في جميع الدّول والمناطق الأوروبية ذات الأغلبية الكاثوليكية، كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال وبولندا، أوّل خطوة تقوم بها العائلات للدخول في زمن عيد الميلاد.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً