أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رجاء صلّوا لموتاكم…هذا ما رأته فتاة فقدت والدها فأسرعت إلى تقديم القداديس على نيته

PERU
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  في القرن السابع عشر، توجّهت فتاة محزونة إلى الأباتي البندكتي مييّان دي ميراندو في دير سيدة مونسيرات، طالبةً منه إقامة ثلاثة قداديس عن نية أبيها الراحل.

فقد كانت الفتاة مقتنعةً بأن هذه القداديس ستسرّع مسيرة أبيها نحو السماء، وتحرره من آلام المطهر. تأثر رئيس الدير بإيمان الفتاة الطفولي، فأقام القداس الأول في اليوم التالي.

خلال القداس، كانت الفتاة جاثية، وفيما كانت تنظر إلى أعلى، رأت أباها قرب المذبح حيث كان الكاهن يحتفل بالقداس. ووصفت المشهد قائلة أن أباها كان “راكعاً ومحاطاً بنيران مخيفة” عند الدرجة السفلية من المذبح. عندها، أُعلم الكاهن بهذه الظاهرة العجائبية وطلب من الفتاة وضع قطعة قماش في الموضع الذي كان يركع فيه والدها. وسرعان ما بدأت القطعة بالاشتعال أمام مرأى الجميع، على الرغم من أن الكاهن لم يرَ والد الفتاة. وهذا ما شكل رمزاً لتطهّر والدها بنيران المطهر.

مجدداً، رأت الصغيرة أباها عندما أقيم قداس ثانٍ من أجل راحة نفسه. هذه المرة، كان أعلى بدرجة واقفاً قرب الشماس، وكان “يلبس بدلةً ملونة”. في تلك المرحلة، كان والدها لا يزال في المطهر، وإنما بعيداً عن نيرانه.

وفي القداس الثالث، رأت والدها للمرة الأخيرة. خلال الاحتفال بالافخارستيا، كان “يلبس بدلةً ناصعة البياض”، ومن ثم حدث أمر استثنائي في ختام القداس. فهتفت الفتاة: “ها هو أبي يبتعد ويرتفع في السماء!”. لم تعد مضطرة للقلق على روح والدها لأنها كانت تعلم بثقة أنه وصل إلى أبواب الفردوس السماوي.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً