أليتيا

غريب أمر هذه الفتاة ألغت عرسها لأسباب تافهة بالفعل…رسالة موجّهة إلى جميع الفتيات في أيامنا هذه!

Jeremy Bishop I Unsplash
مشاركة
تعليق

 

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) كانت المواعدة جيدة، لكن فترة الخطوبة أشارت إلى أن الزواج سيكون أشبه بالأفلام. تمنيتُ لو يتحسن الوضع، لكن أسابيع الخطوبة الستة كانت الأطول في حياتي.

أُنجزت كل تحضيرات الزفاف، وكنت أستعد للخطوة… تخليتُ عن وظيفتي وخسرتُ وزناً، لكنني فكرت في المستقبل وفي عدم الوفاء بوعودي. في النهاية، اعترفتُ لنفسي أنني أقبل أن أكون بلا رجل وأطفال وبيت ووظيفة، وألا أتزوج. أعدتُ خاتم الخطوبة إلى خطيبي… ألغيتُ حفل زفافي، وهنأني معظم الناس على اتخاذي هذا القرار متمنين لو فعلوا مثلي.

بعد ستة أسابيع، عدتُ إلى المكان الذي أقيمت فيه خطوبتي من أجل ندوة عمل. فقالت لي عاملة الاستقبال هناك: “أتذكر أن خطوبتك أقيمت هنا”. في ذلك اليوم، بكيتُ. ومن ثم، تمالكتُ نفسي، وفيما كنت أستخدم فايسبوك، جاء في الصورة الأولى التي رأيتها: “الله يأخذنا أحياناً إلى المياه العكرة لا ليغرقنا بل ليطهرنا”. لم أكن عالقة. كان لدي منقذٌ سار على الماء وكان ينتشلني.

تأثرتُ أيضاً بما ورد في الفصل الخامس من إنجيل متى: “فليضئ نوركم”. وأرشدني التحلي بالشجاعة لاتخاذ قرار صعب إلى تحسين وجهة حياتي بأسرها. شعرتُ بأنني لا أُقهَر. وهذا الشعور ساعدني على التغلب على كل الصدمات.

بعد فترة، تواصلتُ مع صديق قديم أظهر لي أنني أستحق الأفضل – لم أعد من دون رجل. وفي الشهر التالي، في موعد زفافي، طلبت مني الإشبينة أن أكون عرابة ابنتها – فلم أعد من دون أطفال. وبعدها، انتقلتُ إلى بيت آخر – ولم أعد من دون بيت. وبعد شهر، بدأت بمغامرة عمل جديدة.

لم أندم على قراري ولم أسعَ إلى تغيير الماضي. تحليتُ بالشجاعة والقوة والإيمان لاتخاذ قراري. ومنحني إنهاء أمرٍ غير صائب الثقة بأنني قادرة على فعل أي شيء.

وفي بطاقة إلغاء الزفاف التي وجهتها للمدعوين، استشهدتُ بقولٍ للدكتور سوس: “لا تبكِ لأن الأمر انتهى، بل ابتسم لأنه حصل”. رأيتُ نهاية الدرب كبدايةٍ جديدة ورائعة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مشاركة
تعليق
النشرة
تسلم Aleteia يومياً