أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سخروا منها فقرّرت تغيير وزنها والصور خير دليل على ما أصبحت عليه

JACQUELINE ADAN
مشاركة
أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)   كان وزن جاكلين آدان 226 كلغ قبل 5 سنوات. وبعد أشهر من اتّباعها نظاما غذائيا بجديّة، خسرت 158 كلغ من وزنها. ولكنّ السخرية لحقت بها أينما كان. هي لا تأبه لما تسمعه، وتقدّم لنا وصفة تفاؤل لمواجهة نظرات العالم.

وكتبت آدان لمتابعيها ال66000 عبر الانستغرام: “لا يجوز أن تهتمّ لما يقوله الآخرون عنك أو ما إذا حاولوا تحطيمك. ما يهمّ، هو التفكير بنفسك فقط”. وتعلم هذه الأميركية عمّا تتكلم. فعندما كان وزنها 226 كلغ، كانت صحّتها تفرض عليها فقدان الوزن. أمّا اليوم، وبعد تضحيات كبيرة، فقد أصبحت تزن فقط 68 كلغ. ومع ذلك، لا تزال هدفا للساخرين، بسبب ظهور جلد زائد على جسدها.

 

View this post on Instagram

Sometimes it is hard to look at the girl on the left. It's hard to believe that girl is me. Sometimes it is hard to recognize her. When I see that girl I see someone who so desperately wanted to change. Who felt trapped, lost, scared and did not know where to start. Someone who always wore a smile, and tried to hide her sadness and pain from everyone. But at the same time I also see someone who loved herself enough to finally put herself first. Who took the first step in making the changes she needed to better her life. Who stood up every time she fell down. Who did not let her fear of failure stop her. Who pushed on even when others told her she couldn't do it, and never, ever, stopped moving forward, even when it was hard. The picture on the right, is that same girl, who finally decided that enough is enough. Who went against all odds and fought to take back control of her life… and is winning! Both of these girls are me, and I am proud of both pictures! I hope when you see these pictures you truly believe that no matter how deep of a hole you feel like you are in, you have the power inside of you to get yourself out!! I truly hope you believe in yourself and that you know that anything is possible! . . . . #jacquelineadan #jacquelinesjourney #fattofit #bodybuilding #bodybuildingcom #bodypositive #bodyposi #wlstories #extremeweightloss #transformationtuesday #losingweight #weightloss #weightlosssupport #weightlosscommunity #beforeandafter #beforeandafterweightloss #weightlosstransformation #weightlossbeforeandafter #trainandtransform #onaquest #fit #fitspo #tuesdaytransformation #perfectlyimperfect #fitfam #fitspiration #transformationfitnation #workoutmotivation #effyourbeautystandards

A post shared by Jacqueline's Journey (@jacquelineadan44) on

 

 

أنت جميلة من الخارج والداخل

خلال عطلتها في المكسيك، في آب الماضي، تفاجأت آدان بأمر سيء. ففي حين كانت ترتدي لباس السّباحة، واجهت بعض الانتقادات المُهينة. “بدأ الشريكان اللذان كانا يتمددان بالقرب من حوض السباحة بالسخرية والإشارة بإصبعهما عليّ. ألقوا النُكت على جسدي. وما كان عليّ أن أفعل؟ أخذت نفسا عميقا، وابتسمت، ونزلت في المياه. وكان ذلك حدث مهم بالنسبة إلي. كنت قد تغيرت. ولم أعد الفتاة نفسها”؛ “هما لا يعلمان كم كافحت لأخسر 158 كلغ. هما لا يدركان مدى صعوبة شفائي بعد إجرائي عملية جراحيّة. وهما لا يملكان حقّ الجلوس والإشارة بإصبعيهما عليّ والضحك. ولهذا السبب أنا أبتسم”.

 

 

 

وتوضح: “لا تأبه لما يقوله الآخرون عنك. إن حاولوا الاستهزاء أو التقليل من شأنك، المهمّ هو معرفة كيفيّة التعامل مع هذا الوضع. أحبّ نفسك كما أنت، ولو كان هذا الأمر صعبا”؛ “آمل أن تحبّوا أنفسكم. أحبّوا جسدكم. استمرّوا في القيام بما ترغبون وابتسموا”.

 

وبعد إظهار آدان كلّ هذه الثّقة، لاقت العديد من المواقف الداعمة من متابعيها. وكتبوا لها: “أنت جميلة وقويّة. العالم يحتاج إلى أمثالك”؛ “عمل رائع! أنت جميلة من الداخل والخارج”…

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.