أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لا تمارس هذه العادات الصباحية وإلّا سيكون نهارك كلّه سيئاً

WOMAN,SHOCK
Shutterstock
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تحدَّ نفسك: تخلص من هذه الرذائل الثلاث، ولاحظ التغيير نحو الأفضل!

هل تساءلتَ عن سبب فشل نواياك الصباحية الجيدة بسرعة؟ إليكَ ثلاث طرق من المحتمل أنكَ تُفسد بها نهارك منذ بدايته:

 

الرذيلة الأولى: تفحُّص شبكات التواصل الاجتماعي

 

WOMAN,BED,PHONE
Shutterstock

 

هاتفك الذكي سهّل عليك اكتساب هذه العادة غير الذكية. فما إن تستيقظ حتى تتفحص حسابك على فايسبوك وتويتر وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي التي تستخدمها. المشكلة هنا بسيطة: تبدأ بالتواصل مع حياة الآخرين ومع عملك حتى قبل التواصل مع نفسك! تسمح بأن يبدأ نهارك بفيض أمور خارجية تجرّك في تيار جارف بدلاً من أن تكون شخصاً تسيطر على نفسك وتبدأ يومك بسلام وتتلو صلاة شكر أو تقدمة صباحية وتعتني بنظافتك الشخصية ومظهرك وتتمدد وتتمتع بأشعة الشمس والهواء العليل وتلقي التحية على عائلتك بابتسامة وقبلة وتتناول وجبة فطور صحية، ومن ثم تحضّر نفسك من أجل يوم عمل منتج وبنّاء.

 

الرذيلة الثانية: قراءة الأنباء السيئة أو مشاهدتها

 

WOMAN,NEWSPAPER
Shutterstock

 

أنت تعلم أن الصحافة تعطي مكاناً مميزاً لكل ما يجذب الناس. هذا يعني عادةً الاعتماد على الانفعالات القوية والغرائز الأساسية. وعموماً، تجذب الأنباء السلبية أكبر عدد من المشاهدين منها المآسي والأزمات والفضائح والعنف والانقسام والتهديدات والنميمة وغيرها. يتوجب علينا طبعاً أن ننتبه إلى المشاكل الموجودة في العالم، ونفهم أنه يفترض بنا استخدام تلك المعرفة للمساعدة في حل المشاكل وتجنب المزيد منها لكي لا نئن.

الأنباء السيئة تسبب الغضب والخوف، وهذه المشاعر تؤدي إلى إفراز الجسم لهرمون الكورتيزول المرتبط بالإجهاد والذي لا تحتاج إليه لتبدأ به يومك. احترم سلامك الصباحي!

 

الرذيلة الثالثة: القلق حيال المهام في العمل

 

WOMAN,UPSET
Shutterstock

 

تشعر بالقلق رغم أنك بالكاد بدأتَ يومك. تستبق الأمور وتهتم بالانشغالات قبل أوانها. وهذا يسبب لك القلق وعدم التركيز خلال الدقائق الأولى من يومك. لذا، من الأفضل أن تملأ نفسك سلاماً في بداية يومك لأنه ينبغي علينا في برنامجنا أن نخصص مكاناً لجميع الأمور، وأن يكون كل شيء في مكانه! تعلّم أن تعيش في الحاضر. فإذا تحدثتَ أثناء تناولك الفطور عن الأعمال التي تنتظرك خلال النهار، فأنت لستَ تعمل ولستَ تتناول فطوراً جيداً!

 

إن تغيير هذه التصرفات الثلاثة ليس معقداً جداً، وبإمكانه أن يحدث تغييراً كبيراً في موقفنا في بداية اليوم. عندما تبدأ يومك بإيجابية وتركيز، يتغير كلياً. حاول أن تغيّر ونحن واثقون أنك ستلمس الفرق!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً