لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فضيحة هزّت أمريكا…قامت بعلاقات جنسية مع طالبها وهكذا أصبحت حياتها اليوم

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  أصبحت ديبرا لافاف معروفة جدّا في البلاد بعدما تم القبض عليها بتهمة القيام بعلاقة جنسية مع طالبها العام 2004 في مدرسة منطقة تامبا حيث كانت تُدَرِّس. كانت في ال24 من العمر؛ أمّا الفتى، فكان في ال14 من العمر. وقد انتشرت هذه الفضيحة في الأخبار العالميّة لأنّ حصول هكذا قضية كان أمر نادرا نسبيا، ولأنّ لافاف كانت كبيرة ومن الشقراوات الفاتنات.

وقال الفتى للشرطة في فلوريدا إنّه مارس الجنس مع لافاف 3 مرات في غضون 4 أيّام، بحسب وثائق المحكمة. وكانت إحدى المرات في سيارة يقودها قريبه الذي يبلغ من العمر 15 عاما. وقال إنّهما مارسا الجنس ذات مرّة في منزلها.

في تشرين الثاني العام 2006، اعترفت لافاف بذنبها أمام محكمة مقاطعة هيلزبوروه على أثر اتّهامها باقتراف سلوك فاسق وبذيء. في المحكمة، قدّمت اعتذارات عميقة للفتى والعائلة وقالت إنّها “نادمة جدّا”. وكشفت أنّها كانت تخضع لعلاج الاضطراب الثنائي القطب.

وقد حُكم عليها بالإقامة الجبرية لمدّة ثلاث سنوات وسبع سنوات تحت الرّقابة وسُجّلت على أنّها مُعتدية جنسيا.

وبعد ثلاثة عشر عاما على اعتقالها، لا تزال لافاف تُعرف في منطقة تامبا. ويقول صديقها جو زونيغا: “عندما نذهب إلى المركز التجاري، يحدّق بنا الناس كثيرا”.

ويقول زونيغا: “لقد تغيّرت لافاف تماما عمّا كانت عليه عندما كانت في ال24 من العمر”؛ “نضجت كثيرا. أصبحت مسيحية وأمّا  رائعة؛ تزوّجت مؤخّرا، وتجاهلت الوسائل الإعلاميّة. وهي تركّز على حياتها الآن وهذا أمر طبيعي”.

تبلغ لافاف اليوم 37 عاما، أُرزِقت بتوأم من الذكور العام 2011، ولكنّ علاقتها لم تستمرّ وقد تزوّجت مرّة أخرى مؤخرا. وبما أنّها مُسجّلة كمُعتدية جنسيا، عليها كلّ فترة من الوقت إعلام الدولة بمكان وجودها.

ويُتابع زونيغا بأنّ لافاف تعي خطورة ما حدث العام 2004. “هي لا تُعطي أعذارا لما جرى”؛ “وتقول إن استطاعت العودة بالزمن إلى الوراء، لما كانت قامت بفعلتها. هي تعلم أنّ ذلك لم يؤثّر سلبيا على حياتها فحسب، بل أضرّ بالعديد من الأشخاص الآخرين، وهي لا تزال آسفة جدّا”.

يُحاول الإعلام إجراء مقابلة معها، ولكنها تستمرّ في الرفض، إذ لا يهمّها جذب الأنظار إنّما الاهتمام بحياتها كزوجة وأمّ.

احياناً يريد الناس تغيير سلوكهم في الحياة، ولكن نحن البشر نمنعهم عن ذلك وكالفريسيين نسوقهم الى المحاكم.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً