أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رائع…امبراطور النمسا وزوجته يقدمان لنا 5 نصائح لزواج متماسك… ندعو كل رجل وامرأة الى قراءة هذه الأسطر

SZCZĘŚLIWA PARA
Shutterstock
مشاركة
النمسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  عاش المُبارك تشارلز امبراطور النمسا وزوجته زيتا حياة زوجية مثاليّة، وغنيّة بالتعاليم! وهذا هو سبب اختيار الكنيسة يوم زفافهما للاحتفال بالمُبارك تشارلز.

 

تقليديا، تحتفل الكنيسة بحياة القديس كل سنة في تاريخ وفاته، أي اليوم الذي يدخل فيه إلى الجنّة. غير أنّ هذا الأمر لم ينطبق على المُبارك تشارلز امبراطور النمسا. ففي الواقع، اختارت الكنيسة يوما مميّزا في حياته، فتح خلاله الطريق أمام قدسيّته: عيد زواجه في 21 تشرين الأوّل.

 

بالإضافة إلى أنّ تشارلز كان الامبراطور الأخير للنمسا، حاكم الإمبراطورية النمساويّة المجرية والزعيم الذي ما انفكّ عن العمل في سبيل إحلال السلام خلال الحرب العالمية الأولى، كان رجل أسرة، مُتزوّجا مُخلِصا لزوجته زيتا. تزوّجا قبل 11 عاما من وفاته المفاجئة العام 1922، تاركا وراءه 8 أولاد.

 

أن يكون شخصا على رأس امبراطورية في الحرب ليس بالأمر السهل وفيه الكثير من الصعوبات، ولكنّ تشارلز في خضمّ تلك الأجواء، لم ينسى أهميّة زواجه. في الواقع، شكّل زواجه من زيتا وعلاقته بأطفاله، نموذجا يُحتذى به.

 

إليكم 5 نصائح مستوحاة من حياة تشارلز وزيتا، لزواج متماسك، يساعدكم على العيش بحسب رغباتكم “حتّى يُفرّقكما الموت“.

 

1-    معرفة أنّ الهدف الأساس للزواج هو مُساعدة الشريك على بلوغ السماء

عشية زفافهما الملكي، قال تشارلز لزيتا: “علينا أن نتساعد لبلوغ السّماء”. من السّهل أن ننسى أنّ الزواج هو قبل كل شيء سرّ. وهذا يعني أنّ الله يوثق للثنائي المتزوّج نِعما خاصّة للعيش والوصول إلى الجنّة. يرغب الله في رؤية سعادتنا، ويمكن تحقيقها من خلال الاعتراف بالدور الذي نؤدّيه لمساعدة الشريك على العيش حياة مقدّسة. وهذا ليس بالأمر السهل، ولكن مع الله كل شيء ممكن.

 

2-    تقديم الزواج لله والعذراء مريم

كان يعلم تشارلز وزيتا أنّهما إن أرادا “التعاون سيفوزان بالسماء”، وكانا بحاجة إلى كل مساعدة فعليّة. وبالإضافة إلى الزواج في الكنيسة، كان الزوجان قد نقشا شيئا مميزا في داخل خاتمي الزفاف. وكتبا باللاتينية: ” Sub tuum praesidium confugimus, sancta Dei Genitrix ” أي “تحت حمايتك، نلتجئ، يا أمّ الله المقدّسة”. وهذه صلاة قديمة تُعبّر عن رغبتهما لوضع زواجهما تحت رعاية مريم العذراء المُباركة.

 

An undated file photo shows then-Archduke Karl Franz Joseph (L) of Austria, who became in 1916 Kaiser Charles I, and his wife Italian Princess Zita de Bourbon-Parme in Vienna. The planned beatification of the last Hapsburg emperor, Kaiser Charles I, has provoked a controversy in Austria, where he is remembered notably for authorizing the use of mustard gas in World War I. Pope John Paul II will beatify the last Austro-Hungarian emperor 03 October 2004, bringing him one step from sainthood. Charles died in 1922 at the age of 35 in exile in Funchal, the capital of Madeira, after becoming emperor by default for lack of an heir in the Catholic dynasty. AFP PHOTO / AFP PHOTO / AFP FILES

 

3-    بعد الزواج، تُستبدل “أنا” بـ “نحن

غالبا ما يميل الشريكان بعد الزواج للعيش كلّ منفصل عن الآخر. فيتم اتخاذ القرارات بشكل منفصل ولا يهتم أحدهما بما يفكّر به الآخر. لكنّ تشارلز وزيتا كانا على العكس، يتصرّفان كفريق. فكانت زيتا مُهتمّة بجدّ في انشغالات زوجها ولم تكن تخاف من إعطائه رأيها. كانت تُسافر معه خلال سفراته السياسية وتؤدّي دورا فعّالا في الاهتمامات الاجتماعية للامبراطورية.

وبالإضافة إلى العمل المشترك بين تشارلز وزيتا، فقد علّما أطفالهما حقائق الإيمان، علّماهم كيفية الصلاة ومحبّة الله. وتصرّفا بحسب ما ذكر في الانجيل: “ويكون الاثنان جسدا واحدا” في كلّ شيء.

 

4-    الحفاظ باستمرار على شُعلة الحب

أن يكون تشارلز امبراطورا خلال الحرب العالميّة الأولى ليس بالأمر السهل، فكان عليه السفر واتّخاذ قرارات عسكريّة حيويّة. وهذا ما جعله يُعاني، إذ اضطرّ إلى الابتعاد عن زوجته وعائلته. لذا، قرر إنشاء خط هاتفي يربط مقره العسكري بالقصر الامبراطوري لكي يتمكّن من التواصل مع زيتا مرات عدّة في اليوم وللاطمئنان على الأطفال. كان يعي تشارلز أنّه وعلى الرغم من مسؤوليّاته العديدة، كان زواجه وعائلته أولوية مُطلقة. وكان يعلم أنّ زواجه سيفشل إن لم يُغذّي باستمرار شرارة الحب.

 

5-    محبّة الآخر حُبا أبديا يتخطّى جميع المصاعب

غالبا ما يشعر المتزوجون أنّ حبّهم أصبح أقلّ مّما كان عليه. هذا النّقص في “الشعور” يمكن أن يشتت العلاقة، خصوصا خلال أوقات المِحَن. إلا أنّ تشارلز وزيتا لم يتوقّفا عن حبّ بعضهما البعض حتّى في الأوقات الصعبة (مواجهة إذلال المنفى، إصابة تشارلز بالتهاب رئوي وسرعان ما وجد نفسه على فراش الموت).

 

وكانت آخر كلمات تشارلز لزوجته: “أحبك بلا حدود”. وارتدت زيتا على مدى 67 عاما ألبسة سوداء حدادا عليه.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.