أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

توفيّت هذه الراهبة القديسة وهي تلف هدايا الميلاد …تعرّفوا على إحدى أعظم القديسات واجعلوها شفيعتكم

MOTHER FRANCES CABRINI
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  “لا تقبلوا بمحبة اللّه بمفردكم بل اجعلوا جميع من هم من حولكم يحبونه أيضاً وصلّوا ليحبه الجميع.” القديسة فرنسيس كسافييه كابريني.

كثيرةٌ هي الأمور التي شغلت بالنا الأسبوع الماضي على الصعيد السياسي والإقتصادي وإن أضفنا عليها المسؤوليات اليوميّة، قد يصبح الإيمان أمراً بعيداً لا نعطيه ما يكفي من الاهتمام.

وقد يبدو لنا أيضاً ان القديسين بعيدين، عاشوا في أزمنة بعيدة وأماكن بعيدة لن نزرها يوماً لكن وسط كلّ مشاكلنا الآنيّة التي تعصف بمنطقتنا فلنفكر في قديسة وشفيعة المهاجرين التي من المتوقع أن نحتفل، في شهر ديسمبر، بالذكرى المئة لوفاتها.

ولدت فرنسيس في لومباردي في إيطاليا في العام ١٨٥٠ وحلمت في أن تكون مرسلة في آسيا كما وحاولت مرتَين الإلتحاق بالرهبنة لكنها رُفضت بسبب وضعها الصحي الهش. أصبحت معلمة ونذرت حياتها للرب والعفة. حصلت، في العام ١٨٨٠، على إذن من المطران لتشكل رهبنة نسائيّة خاصة بالإراساليات في آسيا. فأرادت رهبنة من الأخوات اللواتي يرغبن بعيش التواضع والبساطة وحياة من الصلاة والخدمة.

وفي العام ١٨٨٧، اعترف البابا لاوون الثالث عشر برهبنة ارساليات قلب يسوع الأقدس إلا أن حلم الأم كابريني بخدمة الناس في آسيا تحوّل بعد ان التقت المكرم جيوفاني باتيستا سكالابريني، مطران ومؤسس مُرسلي القديس شارل بوروميو الذي تأثر بمحنة الإيطاليين الفقراء الذين كانوا يبحثون عن الاستقرار في أمريكا. شجع المطران الأم كابريني على اصطحاب الراهبات الى المناطق الأمريكيّة حيث تجمّع الإيطاليون وخدمة هؤلاء المهاجرين الذين ضاقت بهم سبل العيش. وافق البابا على طلبها بالسفر الى أمريكا واتمام هذه المهمة الخاصة.

وصلت الأم كابريني وست راهبات الى نيويورك في العام ١٨٨٩ إلا أن الدعم لهن كان محدود جداً. فاعتبر أسقف نيويورك الذي كان يطلب بإلحاح وصول كهنة إيطاليين أن الراهبات غير مخولات لإنجاح المهمة حتى وانه قال للأم كابريني ان السفينة التي أتت بهن لا تزال في المرفأ وانه من الأفضل لها وللراهبات العودة خاصةً وان لا حاجة إليهن.

أبلغت الأسقف ببساطة أن معها أوراق من البابا وبقيت. وعلى الرغم من كلّ الصعاب ومنها العيش في مخيم ظروفه صعبة جداً، سرعان ما بدأت الراهبات بالخدمة وتعليم أطفال المهاجرين وزيارة المرضى وإطعام الجياع. بدأت الراهبات، بعد فترة، يحظين باحترام الجماعة المحليّة التي بدأت بمساعدة الراهبات على إعالة أنفسهن وخدمة المحتاجين المهاجرين.

أسست الأم المصممة والمؤمنة أوّل ميتم في نيويورك لتوّسع رقعة المساعدات. فهمت انها مدعوة لخدمة كلّ الجماعة الإيطاليّة وسرعان ما انتشرت راهباتها في سينسيناتي، بيتسبرغ، بافالو، سانت لويس، دنفر، سان فرانسيسكو ونيو اورليانز. فتحت بعدها الأم كابريني عددا من المستشفيات في مناطق أمريكيّة أخرى.

في السنوات التاليّة، وسّعت الأم رقعة عملها الجغرافيّة لتصل الى أمريكا اللاتينيّة فأسست أديرة في باناما والأرجنتين والبرازيل وفي أوروبا أيضا. وافقت روما على نظام الرهبنة الداخلي في العام ١٩٠٧ كما وأصبحت الأم كابريني مواطنة أمريكيّة في العام نفسه.

توفيّت هذه الأم القديسة وهي تلف هدايا الميلاد في ٢٢ ديسمبر ١٩١٧ ورُفعت على مذابح القداسة في العام ١٩٤٦. وتجدر الإشارة الى ان تمثالاً للأم كابريني موجود في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان كما وتحتفل الكنيسة بعيدها في ١٣ نوفمبر من كلّ عام.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً