لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “أنا الرّاعي الصالِـحُ، أعرِفُ خِرافي وخِرافي تَعرِفُني”

مشاركة

إنجيل القديس يوحنا ١٠ / ١١ – ١٦

قال الرب يسوع : ” أنا الرّاعي الصالِـحُ، والرّاعي الصالِـحُ يُضحِّي بِحياتِهِ في سبـيلِ الخِرافِ. وما الأجيرُ مِثلُ الرّاعي، لأنَّ الخِرافَ لا تَخصُّهُ. فإذا رأى الذِئبَ هاجِمًا، ترَكَ الخِرافَ وهرَبَ، فيَخطَفُ الذِئبُ الخِرافَ ويُبدِّدُها. وهوَ يَهرُبُ لأنَّهُ أجيرٌ لا تَهُمُّهُ الخِرافُ. أنا الرّاعي الصالِـحُ، أعرِفُ خِرافي وخِرافي تَعرِفُني، مِثلَما يَعرِفُني الآبُ وأعرِفُ أنا الآبَ، وأُضَحِّي بحَياتي في سَبـيلِ خِرافي. ولي خِرافّ أُخرى مِنْ غَيرِ هذِهِ الحَظيرةِ، فيَجِبُ علَيَّ أنْ أقودَها هيَ أيضًا. ستَسمَعُ صوتي، فتكونُ الرَّعِيَّةُ واحدةً والرّاعي واحدًا”.

التأمل:”أنا الرّاعي الصالِـحُ، أعرِفُ خِرافي وخِرافي تَعرِفُني.

ما هي صفات القادة الحقيقيين؟

المقصود بالقادة ليس فقط من يتولون المهمات الكبيرة على مستوى العالم أو الاوطان, انما أيضا أرباب العمل والمديرين والمدبرين والقادة الروحيين على مستوى الجماعات الصغيرة والرعايا والاباء والامهات والمربين وكل شخص يتولى مسؤولية مهما كانت كبيرة أو صغيرة..

القائد الحقيقي لا يطلب ممن يتولى خدمتهم الخضوع له ,انما هو يكون أولا خاضعا للرب ومن ثم لخير جماعته أو عائلته. “أنتم تعلمون أن رؤساء الأمم يسودونهم، والعظماء يتسلطون عليهم فلا يكون هكذا فيكم . بل من أراد أن يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما” (متى 20/25-26)
القائد الحقيقي يتمتع بضبط نفسه الى أقصى الحدود وأهوائه الجامحة, ويسيطر على حواسه وغرائزه ويتحكم بغضبه. ” الذي لم يفعل خطية و لا وجد في فمه مكر الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا و اذ تالم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل” (1 بطرس 2 / 22-23).
القائد الحقيقي يكون متواضعا ” لا كمن يسود على الانصبة ” ( 1 بطرس 5/3) , لا ينجر الى الغرور أو الكبرياء, انما اذا اقتضى الامر يغسل أرجل أتباعه كما فعل يسوع (يوحنا 13) وهذا أمر مستحيل على معظم القادة المزيفين.
القائد الحقيقي يكون محبا لناسه وشعبه وأولاده، يتحمل ويصبر على الالم والجوع والاضطهاد حتى الموت كي يربح من يحب .” الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر الذي بجلدته شفيتم”(1 بطرس 2/24).
هل من قائد في زمننا المعاصر يضحي بنفسه من أجل من تولى قيادتهم؟

نهار مبارك

النشرة
تسلم Aleteia يومياً