أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أمور بغاية الأهمية على الأهل تعليمها لأطفالهم

مشاركة
 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  عندما نتحدّث عن تعليم الأطفال، غالبا ما نهتم بتكوينهم الفكري أو تنمية قدراتهم والفضائل الأساسية لتكوين شخصيّتهم. ولكن، نميل إلى نسيان أهمّ مكوّن للتثقيف، ألا وهو: تعليم القلب.

يؤكّد أرسطو أنّ “تعليم الروح من دون القلب بمثابة عدم التعليم على الإطلاق”. ولكن، ما المقصد من “تعليم القلب”؟ في الواقع، يعني هذا المصطلح “التعليم على الحب والمحبة”! إذ تُعتبر مشاعر أطفالنا أهمّ من معلوماتهم في الجغرافيا والرياضيات، لأنها ستبني شخصيتهم، وستقودهم إلى السعادة. فكيف يمكننا تعليم قلب أطفالنا؟

 

تعليم الأطفال أنّ المنزل هو مدرسة الحب

إنّ الطريقة التي نتعامل بها داخل المنزل، التقبّل والتقدير الذين يتم إظهارهما بين الأهل أو الأولاد، الإشارات المتكررة والمناسِبة للمودّة، هي من وسائل التعليم على الحبّ. يجب أن يكون المنزل مكانا دافئا حيث يشعر الجميع فيه بالاحتضان والحب. من الصعب تعليم قلب طفل لا يشعر بأنّه مقبول أو محبوب في بيته الخاص، عندما يُخلى المنزل من الحب.

 

تعليم الأطفال العاطفة

تشمل العاطفة جميع مشاعر الشخص وعواطفه. من المهم أن نُعلّم أطفالنا إدراك مشاعرهم وإعلانها. وعلينا أيضا تعليمهم كيفيّة التعامل مع عواطفهم والتعبير عنها إيجابيا والتّحكّم بردود أفعالهم. بهذه الطريقة، سيتلقنون كيفية الشعور بالعاطفة بشكل صحيح.

 

تعليم الأطفال الانفتاح

يتطلّب الحب إظهاره للآخرين، ومن الضروري أن نساعد أطفالنا عندما يكونون بحاجة إلى ذلك وللشعور بالاطمئنان لدى الذهاب لملاقاة الغير. يستطيع القلب القادر على الانفتاح أن يُحب، وهذا الدرس الأهمّ للطفل ليتعلّم أن يُحب بدوره. فلنتسفيد من جميع الفرص المُتاحة لنعيش هذا الانفتاح لأنّ التّجربة وحدها قادرة على تعليم قلوبنا.

 

تعليم الأطفال بكلّ حريّة

إنّ إمكانيّة حبّ الآخر مُرتبطة بحريّته، ليحب من يشاء. ولهذا السبب نُعلّم أطفالنا الحريّة ونُفهّمهم المسؤوليّة التي يحملونها في توجيه حياتهم نحو الخير، فيصبحون قادرين على الحبّ بحسب اختيارهم ورغبتهم. وهذا هو الحب الحقيقي.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.