أليتيا

هل تتشاجرين أنت وزوجك؟ إليك هذا الأسلوب البسيط الذي سيقلب حياتك وحياته رأساً على عقب

مشاركة
تعليق

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تخيّل المشهد: إنّه الليل. أكتب مقالا، أتسوّق عبر الانترنت أو رُبّما أطهو حساء لليوم التالي. الوقت متأخّر! إنّي متعبة وغاضبة لأنّي لم يكن لدي الوقت الكافي لأقوم بكلّ ما خطّطت له خلال النهار. إنّي مستاءة وغاضبة وأبحث عن المذنب. ومن يمكن أن يكون المذنب غير زوجي؟

 

سيتأخّر مرة أخرى …

 

على أيّة حال، لو عاد إلى المنزل من العمل في وقت مقبول، لكنت استطعت إنجاز كلّ شيء. ولكن، بدلا من أن أسمع صوت مفاتيحه وهو يفتح الباب، كنت أسمع رنين رسالة كتب فيها: “سأتأخّر في العودة، لا تنتظريني”؛ فبما أنّه صاحب الشركة، لا يملك دوام عمل محدد.

 

لذا، عندما كنت أسمع خطى قدميه، أتفقّد الساعة، أستعدّ للمشاجرة معه، وأبدأ في لومه لعدم اهتمامه بصحته وعدم القضاء مع العائلة وقتا كافيا، ناهيك عمّا يخصّني. وهذا بالضبط ما كنت أفعله، قبل أن تتغير الأمور.

 

التغيّر

 

ذات يوم، قررت أن أُعدّ مُفاجأة للأولاد. وكنت جدّ متحمّسة ولم ألاحظ مرور الوقت. حوالي الساعة الواحدة من بعد منتصف الليل، كنت لا أزال في مزاج رائع، وعندما دخل زوجي البيت رحّبت به بابتسامة وفرح. كانت تكفيني نظرة واحدة لألفت انتباهه. فرأيت زوجي يتنفّس الصعداء، مرتاح، مسترخ. تغيّرت ملامحه تماما وأظهر الامتنان.

 

قاعدة جديدة

 

واو، ما الذي حدث؟ زوجي يشكرني لأنّي لم أتشاجر معه ولم أسمّعه تعليقات غاضبة – وهذا دليل على تغيّر ملحوظ. “من الآن فصاعدا، سنُحيّي بعضنا البعض بابتسامة!” قررت ذلك، وأنا في مزاج التغيير. فوضعنا قاعدة جديدة: عندما يعود أحد إلى المنزل، على الجميع أن يستقبله بحرارة وامتنان، وتقبيله ومعانقته أمام الباب.

 

البهجة العارمة

 

في اللحظات الأولى، لا نُرهق بعضنا البعض بالأمور المهمّة أو الأعمال المنزلية أو الصعوبات. من المهم تشاطر جميع الأمور، ولكن ثمة وقت آخر لذلك.

اللحظات الأولى من دخول المنزل يجب أن تكون مليئة بالبهجة العارمة: سعادة التلاقي سويا. فيعلم العائد أنّه محبوب ومرغوب.

يبدو ذلك تغييرا بسيطا، ولكنّه أصبح أمرا عظيما. لم نتوقّف نهائيا عن المشجارة ولكنّ منزلنا أصبح أكثر هدوءا وسلاما. ببساطة، نأمل الآن في العودة أوّلا لكي يتم استقبالنا بهذه الطريقة. وبالتالي، ندخل المنزل ونحن سعيدين ولو لم يكن الوقت متأخّرا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. هل يمكن وضع مغارة عيد الميلاد وشجرة الميلاد في منزل فقد أحد أفراده أو الأقرباء؟

  3. متى يجب وضع مغارة عيد الميلاد؟ ومتى نضع شخص الطفل يسوع؟

  4. هذه الصلاة تحمي أولادكم وتلاوتها يومياً ضرورية

  5. لهذا السبب لا تدخلوا غرف الفنادق إلّا والماء المقدّس معكم!

  6. قضيّة ملاحقة الصحافي مارسال غانم قضائياً تتفاعل والكنيسة تردّ بحزم…ماذا في التفاصيل؟

  7. وكأنّها تنبّأت بوفاتها وهذا ما كتبته منذ شهرين…ليست صدفة أن تفارق الحياة في 22 من شهر أمس ومن المعروف حبّها لمار شربل

  8. عارضة فيكتوريا سيكريت تصدم العالم…ركعت على ركبتيها وصلّت وتركت الملايين وتزوجت برجل مسيحي غيّر حياتها!!!

  9. معجزة صادمة في مصر…ظهور طفل صغير على مذبح الكنيسة خلال القداس!!!

  10. هذه العائلات تملك ٩٩ % من ثروات العالم تاركة ١ % لباقي البشر لكي يتقاتلوا عليها…إليكم ١٣ عائلة حول العالم تتحكم بكل شيء

  11. لهذا السبب لا تستخدموا عبارة Christmas بعد اليوم!!!

  12. هذه الصلاة تحمي أولادكم وتلاوتها يومياً ضرورية

  13. شارك النور

  14. 4 عناصر ضرورية للصلاة يطلبها البابا من الكاثوليك…ما هي؟

  15. جامعة في لبنان تدنّس الأيقونات “وتحوّلها إلى لوحات أقل ما يُقال فيها أنها شيطانية”… والأب كامل كامل يردّ بقوّة

  16. معجزة صادمة في مصر…ظهور طفل صغير على مذبح الكنيسة خلال القداس!!!

  17. ليس فقط في لبنان بل في روما كمان… شو في الساعة خمسة بروما؟؟؟ شو عم يعمل مار شربل؟

  18. يوحنا بولس الثاني يقيم امرأة من الموت

  19. بعد وفاته طبع جسده بالصلبان ولم يتجاوز عمره 27 عاما… حبيب فرج كشفت له العذراء ساعة رحيله

  20. المعجزة التي اجترحتها معنا القديسة أوديل بعد زيارة لضريحها…قصة غريبة ولكن ما حصل لا يمكن إلّا وأن نشكر الله عليه

  21. صلاة للقديس أنطونيوس الكبير لشفاء النفس و الجسد من كل فعّـل شيطانــيّ … صلّوها يومياً

المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً