لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

هل تتشاجرين أنت وزوجك؟ إليك هذا الأسلوب البسيط الذي سيقلب حياتك وحياته رأساً على عقب

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  تخيّل المشهد: إنّه الليل. أكتب مقالا، أتسوّق عبر الانترنت أو رُبّما أطهو حساء لليوم التالي. الوقت متأخّر! إنّي متعبة وغاضبة لأنّي لم يكن لدي الوقت الكافي لأقوم بكلّ ما خطّطت له خلال النهار. إنّي مستاءة وغاضبة وأبحث عن المذنب. ومن يمكن أن يكون المذنب غير زوجي؟

 

سيتأخّر مرة أخرى …

 

على أيّة حال، لو عاد إلى المنزل من العمل في وقت مقبول، لكنت استطعت إنجاز كلّ شيء. ولكن، بدلا من أن أسمع صوت مفاتيحه وهو يفتح الباب، كنت أسمع رنين رسالة كتب فيها: “سأتأخّر في العودة، لا تنتظريني”؛ فبما أنّه صاحب الشركة، لا يملك دوام عمل محدد.

 

لذا، عندما كنت أسمع خطى قدميه، أتفقّد الساعة، أستعدّ للمشاجرة معه، وأبدأ في لومه لعدم اهتمامه بصحته وعدم القضاء مع العائلة وقتا كافيا، ناهيك عمّا يخصّني. وهذا بالضبط ما كنت أفعله، قبل أن تتغير الأمور.

 

التغيّر

 

ذات يوم، قررت أن أُعدّ مُفاجأة للأولاد. وكنت جدّ متحمّسة ولم ألاحظ مرور الوقت. حوالي الساعة الواحدة من بعد منتصف الليل، كنت لا أزال في مزاج رائع، وعندما دخل زوجي البيت رحّبت به بابتسامة وفرح. كانت تكفيني نظرة واحدة لألفت انتباهه. فرأيت زوجي يتنفّس الصعداء، مرتاح، مسترخ. تغيّرت ملامحه تماما وأظهر الامتنان.

 

قاعدة جديدة

 

واو، ما الذي حدث؟ زوجي يشكرني لأنّي لم أتشاجر معه ولم أسمّعه تعليقات غاضبة – وهذا دليل على تغيّر ملحوظ. “من الآن فصاعدا، سنُحيّي بعضنا البعض بابتسامة!” قررت ذلك، وأنا في مزاج التغيير. فوضعنا قاعدة جديدة: عندما يعود أحد إلى المنزل، على الجميع أن يستقبله بحرارة وامتنان، وتقبيله ومعانقته أمام الباب.

 

البهجة العارمة

 

في اللحظات الأولى، لا نُرهق بعضنا البعض بالأمور المهمّة أو الأعمال المنزلية أو الصعوبات. من المهم تشاطر جميع الأمور، ولكن ثمة وقت آخر لذلك.

اللحظات الأولى من دخول المنزل يجب أن تكون مليئة بالبهجة العارمة: سعادة التلاقي سويا. فيعلم العائد أنّه محبوب ومرغوب.

يبدو ذلك تغييرا بسيطا، ولكنّه أصبح أمرا عظيما. لم نتوقّف نهائيا عن المشجارة ولكنّ منزلنا أصبح أكثر هدوءا وسلاما. ببساطة، نأمل الآن في العودة أوّلا لكي يتم استقبالنا بهذه الطريقة. وبالتالي، ندخل المنزل ونحن سعيدين ولو لم يكن الوقت متأخّرا.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً