أليتيا

إعلان ميلادي في بريطانياً أغضب المشاهدين…والسبب عائلة مسلمة!!!

مشاركة
بريطانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) تلقّى إعلان عيد الميلاد الذي أعدّته سلسلة متاجر تيسكو البريطانية للتجزئة وابلاً من الانتقادات، بعد أيام فقط من عرضه، وذلك بسبب إظهاره أسرة مُسلمة.

وبحسب ما نقلت صحيفة إندبندت البريطانية، 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، ظهر في الإعلان الذي مدّته دقيقة واحدة، عائلات تُحضِّر وجبات عشاء عيد الميلاد المجيد، وتطهو وجبة الديك الرومي بالعديد من الطرق.

وبينما تلتقي العائلات ويُحيّي أفرادها بعضهم بعضاً، يُظهر أحد المقاطع أسرةً مُسلمة تُمسك بهدايا عيد الميلاد وتستعد للاحتفال بالعطلة.

لكن بعض المشاهدين لم يأخذوا رسالة المتاجر على نحو ودود للغاية، فقال مستخدمٌ يزعم أنه مسيحيٌ متديّن إن ذلك “مسيء جداً”. وقال آخر في تغريدة عبر موقع تويتر: “تيسكو، لماذا تُظهرون عائلة مسلمة تحتفل بعيد الميلاد في إعلانكم. هذا خطأ، وجميعنا يعلم أنهم لا يفعلون ذلك!!”.

أما سلسلة المتاجر من جانبها فقد ردّت بأنه ينبغي على الجميع التمتّع بالاحتفالات، وقال مُتحدّث رسمي باسمها: “الجميع مُرحّب بهم في تيسكو في عيد الميلاد، ونحن فخورون بالاحتفاء بزبائننا الذين يأتون معاً في موسم الاحتفال بطرق عديدة”.

وكجزءٍ من سلسلة المقاطع القصيرة المقرر إذاعتها بمناسبة عيد الميلاد المجيد، قالت تيسكو إنها تهدف إلى الترويج للتنوّع. وأشارت إلى أن حملتها لعيد الميلاد المجيد “سوف تحتفي بالطرق العديدة التي تجمعنا في عيد الميلاد، وكيف أن الطعام يعد جزءاً من جوهر ذلك”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً